ساكنة دواوير بـ”تندوت” و”إمي نولاون” يحاصرون عمالة ورزازات بمطالب فك العزلة (فيديو)
شهدت مدينة ورزازات، صباح اليوم، احتجاجات متزامنة لساكنة عدد من الدواوير القروية، حيث نظّمت ساكنة دوار تنزار، التابع لجماعة تندوت، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، بالتزامن مع وقفة مماثلة لساكنة دواوير أزرو وأنميتر وتكنيت التابعة لجماعة إمي نولاون، وذلك للمطالبة بالإنصاف والتعجيل بإصلاح وتعبيد الطرق.
ورفعت ساكنة دوار تنزار شعارات تطالب بفك العزلة عن الدوار، مستنكرة ما وصفته بتوالي الوعود دون تنفيذ فعلي، خاصة في ما يتعلق بالطريق التي تربط الدوار بمحيطه، والتي تتحول إلى مسالك صعبة وخطيرة خلال فترات التساقطات المطرية والثلجية. وعرفت الوقفة مشاركة واسعة لمختلف الفئات، من نساء مسنات وأطفال وشباب ورجال، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان.
وأكد عدد من المحتجين، في تصريحات متطابقة، أن هذه الخطوة جاءت بعد استنفاد جميع المساطر الإدارية، من مراسلات وطلبات ولقاءات مع مختلف الجهات المعنية، دون التوصل إلى حلول ملموسة. كما عبّروا عن استيائهم مما اعتبروه “إقصاء ممنهجا”، يتجلى في إعداد دراسات متكررة دون تنزيلها على أرض الواقع.
وأشار المحتجون إلى أن الطريق غير المعبدة، والتي تمتد لنحو أربعة كيلومترات، تشكل عائقا حقيقيا أمام تنقل السكان، خاصة المرضى والنساء الحوامل والتلاميذ، حيث تتفاقم المعاناة بشكل كبير خلال فصل الشتاء، في ظل صعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، نظّمت ساكنة دواوير أزرو وأنميتر وتكنيت بجماعة إمي نولاون وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة ورزازات، تزامنا مع وقفة تنزار، مطالبة بتعبيد طريق لا يتجاوز طولها ثلاثة كيلومترات، معتبرة أن هذا المطلب البسيط ظل عالقا لسنوات دون استجابة فعلية من المسؤولين.
وعبّر المحتجون عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بـ”التماطل” في الاستجابة لمطالبهم، رغم الأهمية الحيوية للطريق في فك العزلة عن هذه الدواوير وتحسين ظروف عيش الساكنة، مؤكدين أن غياب البنية التحتية الأساسية يكرّس الهشاشة ويعمّق الفوارق المجالية.
وطالبت ساكنة المناطق المحتجة عامل إقليم ورزازات بالتدخل العاجل وفتح قنوات الحوار، مع الالتزام بتنزيل مشاريع حقيقية على أرض الواقع، من شأنها رفع الضرر عن الساكنة ووضع حد لمعاناة استمرت لسنوات طويلة، في ظل استمرار العزلة وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية.
اترك تعليقاً