نحو فهم عربي للسرطان.. إطلاق “جائزة الحسين” لتعزيز البحث العربي بدل الاكتفاء بالدراسات الغربية
أطلقت مؤسسة الحسين للسرطان بالأردن، الدورة السادسة من “جائزة الحسين لأبحاث السرطان”، بهدف تشجيع إنتاج معرفة علمية نابعة من خصوصيات المنطقة، بدل الاكتفاء بالاعتماد على الدراسات والأبحاث الغربية.
ووفق بلاغ للمؤسسة، فإن هذه المبادرة تسعى إلى دعم الباحثين العرب وتعزيز فهم أنماط السرطان في المجتمعات العربية، بما يسهم في تطوير أساليب الوقاية والعلاج وفق مقاربات أكثر ملاءمة للواقع الصحي في المنطقة.
وأعلنت المؤسسة في بلاغها، أن هذه الجائزة التي أُطلقت سنة 2020 بمبادرة من غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء المؤسسة، تهدف إلى تطوير أبحاث السرطان في العالم العربي، وتحفيز الجهود العلمية الرامية إلى تحسين الوقاية والعلاج باستخدام أساليب متقدمة.
وتشمل الجائزة عدة فئات، من بينها جائزة “إنجاز العمر” على المستويين الإقليمي والدولي، وجائزة “الباحث الناشئ” الموجهة للباحثين الذين لا يتجاوز عمرهم 45 سنة، تقديرا لمساهماتهم المؤثرة والمبتكرة في مجال أبحاث السرطان.
كما تتضمن “منحة الباحث الواعد”، التي ستدعم مقترحين بحثيين يتم إنجازهما داخل العالم العربي من قبل باحثين شباب، إضافة إلى فئة “برنامج التطوير المهني للتميز في رعاية مرضى السرطان”، التي تكرّم البرامج التابعة لجامعات أو مؤسسات أكاديمية أو مستشفيات معتمدة في هذا المجال.
وأعلنت المؤسسة أن باب الترشح مفتوح أمام الباحثين العرب عبر الموقع الإلكتروني المخصص للجائزة، على أن يستمر تقديم الطلبات إلى غاية 15 يونيو المقبل.
وسجلت الجائزة، خلال دوراتها السابقة، مشاركة واسعة قاربت 900 باحث وعالم من مختلف أنحاء العالم، حيث خضعت طلباتهم لتقييم لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير البحث العلمي، وفق البلاغ ذاته.
وحسب المصدر ذاته، تُعد مؤسسة الحسين للسرطان مؤسسة أردنية وطنية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، تأسست سنة 2001، وتعمل على توفير رعاية شمولية لمرضى السرطان في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب دعم البحث العلمي وتطوير سبل العلاج.
* الصورة من الأرشيف
اترك تعليقاً