بميزانية 8 ملايين درهم.. زرهان تراهن على عالم الجن والثقافة الشعبية في تجربة سينمائية جديدة
شرعت الممثلة سلوى زرهان في الترويج لفيلمها السينمائي الجديد “فندق السلام”، المرتقب عرضه بالقاعات السينمائية الوطنية ابتداء من فاتح شهر أبريل المقبل، في خطوة تسبق إطلاق عمل يراهن عليه لإغناء خانة أفلام الرعب في السينما المغربية.
ويحمل الفيلم توقيع المخرج جمال بلمجدوب، الذي اختار خوض تجربة فنية مختلفة من خلال هذا العمل الذي يمتد على مدى 90 دقيقة، ويستند إلى أجواء الرعب المرتبطة بالموروث الثقافي المغربي، خاصة ما يتعلق بعالم الجن والأساطير الشعبية.
وتدور أحداث “فندق السلام” الذي تؤدي بطولته زرهان حول مجموعة من الأشخاص يسعون إلى تحقيق الثراء السريع، قبل أن ينخرطوا في مغامرة محفوفة بالمخاطر بحثا عن كنوز مدفونة تحت الأرض، رغم تحذيرات من كونها محروسة بقوى غيبية.
ومع تصاعد الأحداث، تنقلب حياتهم رأسا على عقب، بعد تعرضهم لما يشبه “لعنة” غامضة، تحولهم من أصدقاء إلى أعداء في سياق درامي مشحون بالتوتر والخوف.
وفي هذا السياق، أوضح بلمجدوب أن اختياره الاشتغال على هذا النوع السينمائي جاء بدافع التحدي، ورغبة في تقديم تجربة مغايرة عما قدمه سابقا، مشيرا إلى أن إنجاز فيلم رعب يتطلب مجهودا تقنيا وفنيا مضاعفا مقارنة بالأعمال الدرامية أو الكوميدية.
وأضاف بلمجدوب في تصريح لـ”العمق”، أن فكرة الفيلم بدأت تتشكل لديه بعد اشتغاله على أحد مشاهد الخوف في فيلمه السابق “امرأة فالظل”، قبل أن تتطور أكثر إثر زيارته لفندق مهجور بمدينة المهدية، ما ألهمه بناء تصور بصري للعمل، ليتم لاحقا تصوير مشاهده داخل فندق بمدينة مراكش، قيل إن له قصة غامضة تتقاطع مع أجواء الفيلم.
من جانبها، أكدت منتجة العمل سناء الكيلالي، أن إنتاج أفلام الرعب يظل مكلفا، نظرا لاعتماده على تقنيات خاصة، من بينها المؤثرات البصرية، والمكياج السينمائي، وتصميم الديكور، مشيرة إلى أن ميزانية الفيلم بلغت حوالي ثمانية ملايين درهم.
ويجمع “فندق السلام” طاقما فنيا يضم إلى جانب سلوى زرهان كلا من سامي فكاك، بنعيسى الجيراري، رشيد بديد، عبد العزيز بوزاوي، ومحمد بوصبع، فيما تولى إنتاجه كل من أحمد أبو النعوم، سناء الكيلالي، ومريم أبو النعوم.
تعليقات الزوار
من باب المحبة والتتبع وعلى قدر الاستطاعة لهد ا الفن العظيم ونقولها دائما الفن الذي لايتوقف عن الولادة ولو ثانية واحدة صورة تتبعها صورة صور لايشبه بعضها بعضا في القضايا ولاحداث الفن صاحب العقلية المتفتحة التي لاتعرف التشدد ولا العصبية أنها السينما لكي أضع كلمة أخرى غير هده فشكرا لكم ولمن قام برسم الخبر نعم السينما تغير ملامح وجهها وتدخل عمق المجتمع لكي تتعرف على ماخفي عنها وفعلا وجدت فأبت ألا أن تضع الصورة كما هي فالعلم بمثابة وقاية بينما الجهل يتسبب في المشاكل المستعصية السينما المغربية دائما تركز على القضايا الاجتماعية المتميزة وبلغة الحاضر