أخبار الساعة

الأمطار تتسبب في تضرر سور بدوار بن شرو بضواحي بني ملال .. ومطالب بتدخل عاجل

تعرض السور الحجري المحاذي لواد درنة بدوار بن شرو، التابع لجماعة نواور بإقليم بني ملال، لأضرار جسيمة جراء التساقطات المطرية الأخيرة، ما جعله يشكل خطراً مباشراً على ساكنة المنطقة، لا سيما القاطنين بمحاذاته.

وحسب الصور والمعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن قوة السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة تسببت في انجراف التربة المحيطة بأساسات السور، ما أضعف بنيته بشكل واضح، رغم أن السور لم يمض على تشييده سوى حوالي ست سنوات.

وفي تعليقه على الوضع، أكد الفاعل الجمعوي وابن المنطقة جواد حمري في تصريح لجريدة “العمق” أن السور يشكل خطراً حقيقياً على عدد من المنازل المجاورة، خصوصاً مع استمرار احتمال هطول الأمطار وارتفاع منسوب المياه في واد درنة، مضيفاً أن أي انهيار، جزئي أو كلي، قد يؤدي إلى أضرار مادية جسيمة للمساكن، فضلاً عن التهديد المباشر الذي يشكله على حياة السكان وأمنهم.

ولفت إلى تأثير الوضع على الجانب النفسي للساكنة، أوضح المتحدث ذاته أن السكان يعيشون حالة من القلق والخوف، مؤكداً أن الاضطرابات الأخيرة في بنيته، تجعل الأهالي يراقبون الوضع عن كثب خشية وقوع أي حادث مفاجئ قد يهدد حياتهم أو ممتلكاتهم، مفسراً أن هذه المخاوف من شأنها أن تؤثر على حياتهم اليومية.

وأشار حمري إلى أن السيول قد تتسبب في انجراف التربة الخصبة وإتلاف أجزاء من المساحات المزروعة، ما يهدد الموسم الفلاحي ويؤدي إلى خسائر مادية كبيرة قد تزيد من معاناة السكان إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن التدخل العاجل أصبح أمرا ملحا لحماية الأراضي والمحاصيل التي تعتمد عليها الساكنة.

ودعا الفاعل الجمعوي جواد حمري في ختام تصريحه إلى فتح تحقيق في ظروف إنجاز المشروع، وتدخل السلطات والجهات المختصة بشكل عاجل للقيام بمعاينة ميدانية دقيقة للسور والمناطق المحيطة لضمان مطابقة الأعمال مع معايير الجودة.

كما حث حمري على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لإعادة تأهيل السور وحماية الساكنة من أي مخاطر مستقبلية، مع العمل على حلول مستدامة تحد من مخاطر الفيضانات والانجرافات، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة، لضمان سلامة المنازل والأراضي الفلاحية واستقرار الحياة اليومية لساكنة بن شرو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *