منتدى العمق

واقع التنمية السوسيو اقتصادية والثقافية والسياسية بمدينة وإقليم خريبكة

قام المجلس الترابي لمدينة خريبكة في الأسبوعين الأخيرين بتزفيت الشارع المار من أمام ثانوية الموحدين وبعض الشوارع الأخرى بحي النهضة ولازال أفراد الساكنة ينتظرون تزفيت بعض الطرق والشوارع المهترئة الموجودة في الأحياء التي يسكنون بها،وننتظر من الفاعلين الترابيين وعلى رأسهم مسؤولو : المكتب الشريف للفوسفاط ومجلس جهة بني ملال خنيفرة تقوية البنيات التحتية بمدينة خريبكة قبل الانتخابات المقبلة.

وكذلك قامت السلطات المحلية بإفراغ شارع مولاي اسماعيل من احتلال الباعة المتجولين وتقوم مرة بعد أخرى بحملات ضد احتلال الملك العمومي ولا أدري لماذا يصر البعض أن يقوم بالتجارة في الطرقات وعلى ناصية الشوارع عوض كراء محل لهذا الغرض والحصول على رخصة من أجل ممارسة التجارة لأن ذلك من قواعد البيع والشراء.

أكيد أن شركة التدبير المفوض المكلفة بالنظافة بمدينة خريبكة تقوم بواجباتها لكن ضروري من بذل جميع أفراد الساكنة جهود كي يبقى الفضاء العام نظيفا وغاية في الجمال والتنظيم والترتيب لكن بسبب لامبالاة بعض أفراد الساكنة نجد القاذورات منتشرة في عدة أماكن بالأحياء القريبة من مركز المدينة و لتفادي ذلك في المستقبل ضروري من قيام الناس المتعلمين ومكاتب بعض الجمعيات بنشر الوعي بين جميع أفراد الساكنة في الواقع والانترنيت.

توجد دينامية وحركية سياسية داخل بعض الأحزاب السياسية في الأسبوعين الأخيرين لترتيب بيتها الداخلي ولاختيار المرشحين المحتملين للإنتخابات المقبلة،وذلك لا يعفي الأحزاب السياسية وشبيباتها من الإستمرار في تأطير المواطنين وتبني مشاكلهم وحلها،وفي ظل الجو العام المليء بالركود والفردانية ضروري من قيام مكاتب الجمعيات ببعض الأنشطة الثقافية الهادفة مثل تنظيم ندوات وورشات تثقيفية هادفة وبناءة شريطة أن يتم الإعلان عنها بشكل جيد في الواقع والانترنيت لأن الأنشطة الثقافية القليلة التي تنظم تمر في تكتم شديد ولا نعرف عنها شيئا إلا عند نهايتها.

للأسف فمشروع المحطة الطرقية شبه متوقف والمنجم الأخضر الذي تم تدشينه سنة 2008 تأخر كثيرا خروجه إلى الوجود والأعمال به تسير ببطء كبير ولا ندري لماذا بعض المسؤولين والمنتخبين والفاعلين الترابيين يستكثرون على ساكنة مدينة وإقليم خريبكة التنمية والتقدم ؟ وإلا لماذا تم إقصاء وتهميش مدينة وإقليم خريبكة منذ 2015 إلى اليوم ؟.

يتردد الآلاف من التلاميذ والطلبة ذكورا وإناثا يوميا على المؤسسات التعليمية العامة والخاصة وعلى مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التكوين المهني بمدينة خريبكة لكن رغم دراستهم لمواد وشعب متنوعة وكثيرة إلا أن ما يتعلمونه لا ينعكس على أسرهم وعلى واقع مدينة خريبكة ولتجاوز هذا المشكل نطلب من الأساتذة في جميع الأسلاك الدراسية بأن يضاعفوا جهودهم لشرح المواد بشكل سهل كي يفهم التلاميذ والطلبة الدروس والتمارين بشكل جيد وليصبح ما يعلمونه للتلاميذ والطلبة ذكورا وإناثا متعديا لأسرهم ولواقع مدينة خريبكة خاصة أن لغة تدريس المواد العلمية هي الفرنسية وهي صعبة بالنسبة لأغلب التلاميذ والطلبة ذكورا وإناثا..

يوجد بمدينة خريبكة أكثر من 230 مقهى وضروري من منع التدخين داخلها تطبيقا للقانون وشيء جيد أن يتوقف أصحاب المقاهي والمتاجر والمطاعم عن احتلال الأرصفة و
الملك العمومي،ويجب إلزام أصحاب المتاجر بعدم الزيادة في أثمنة البضائع والسلع دون سند قانوني وشيء جيد حث أصحاب المطاعم على وجود النظافة اللازمة في عملهم و
داخل محلاتهم والحرص على تقديم الوجبات للمواطنين بجودة عالية وبأثمنة مناسبة و وجود المراقبة الدائمة سبيل تحقيق ذلك.

تقدم مدينة خريبكة رهين بأن يحيط الفاعلين الترابيين بهم أساتذة التعليم العالي في جميع التخصصات العلمية وبعض المهندسين الخبراء كما أن إبعاد المسؤولين والمنتخبين الأشخاص محدودي الثقافة والوشاة عن مكاتبهم سبيل حدوث دينامية وحركية تنموية بمدينة واقليم خريبكة.

يتردد طيلة أيام الأسبوع المئات من المواطنين والمواطنات على إدارات ومؤسسات الدولة بمدينة واقليم خريبكة وشيء جميل أن يستقبلهم الموظفون بشكل جيد وأن يقضون لهم أغراضهم الإدارية ويحلون مشاكلهم دون تلكؤ أو تباطؤ لأن ذلك من واجباتهم كما يجب تسوية الوضعيات الإدارية للموظفين الذين أكملوا دراستهم الجامعية وحصلوا على شواهد الإجازة والماستر وضروري من ترقيتهم وفق الشواهد المحصل عليها لأن ذلك حقهم وذلك سيحفزهم على الجد والاجتهاد والعمل أكثر.

يستحسن خلق مساحات خضراء واسعة وحدائق جيدة أخرى تكون متنفسا للساكنةويجب خلق السياحة العلمية و
المنجمية والإيكولوحية ودراسة المستحاثات بإقليم خريبكة
،وجلب الاستثمار المغربي والاجنبي لإقليم خريبكة وضروري من القيام بعمليات تحريك الواقع الراكد لمدينة خريبكة.

واجب على الناس المتعلمين جدا وكل الفاعلين الثقافيين أن يقوموا بتوعية صحية لجميع أفراد الساكنة ومن أجل الوقاية من الأمراض والامراض المزمنة في الواقع والانترنيت لأن المحافظة على الصحة من كليات الدين الخمس،وطيلة أيام الأسبوع نرى طوابير من المواطنين في قاعات الانتظار بعيادات الأطباء العامين والمختصين وكان الأولى بهم أن يقوا أنفسهم من الأمراض قبل أن يصابوا بها هذا لو كانت التوعية الصحية حاضرة بقوة في الواقع والانترنيت.

وفي ظل الغلاء الفاحش الموجود حاليا في جميع السلع المعروضة للبيع ضروري من وجود ثقافة التضامن والتكافل والتآزر بين أفراد الساكنة بمدينة خريبكة وشيء جميل بأن تدخل مكاتب بعض الجمعيات بوساطات بين الأغنياء جدا و
الفقراء بعد الحصول على ترخيص لذلك،كما على التجار بألا يبالغوا في الربح ورفع الأثمنة دون سند قانوني لأن هذا السلوك يخالف الشرع والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *