بريطانيا تحذر مواطنيها بالجزائر بعد هجمات “إرهابية” في البليدة وسط صمت رسمي جزائري
أكدت الحكومة البريطانية رسميا وقوع هجمات في مدينة البليدة جنوب العاصمة الجزائر، وذلك ضمن تحديث جديد لمعطيات السلامة الموجهة لمواطنيها، وفق ما أورده مصدر رسمي بريطاني.
وأوضحت الحكومة البريطانية عبر موقعها الرسمي أنها قامت بتحيين تحذيرات السفر الخاصة برعاياها على خلفية هذه التطورات الأمنية التي وصفتها بالخطيرة، داعية مواطنيها إلى توخي الحيطة والحذر ومتابعة المستجدات بشكل مستمر.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التفاعل مع المعطيات الميدانية التي أعقبت الهجمات، حيث تم إدراج المعلومات الجديدة ضمن صفحة “التحذيرات والتأمين” لضمان اطلاع المسافرين على آخر المستجدات.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه السلطات الجزائرية الصمت بشأن تفاصيل هذه الأحداث، دون إصدار توضيحات رسمية حول طبيعة الهجمات أو تداعياتها إلى حدود الآن.
وأمس الاثنين، لقي شرطيان مصرعهما وأصيب عدد من المواطنين، في تفجير انتحاري هز مدينة البليدة بالجزائر.
وذكرت تقارير إعلامية دولية، أن وسط مدينة البليدة، قرب الجزائر العاصمة شهد تفجيرين انتحاريين بأحزمة ناسفة، على مستوى مركز الشرطة محمد بوضياف.
يأتي ذلك، تزامنا مع جولة بها البابا ليو إلى عدد من الدول الافريقية، دشنها امس الاثنين من الجزائر.
اترك تعليقاً