أدب وفنون

بإيرادات تناهز مليار و400 مليون في أسابيع.. “2 رواح” يحقق رقما قياسيا للسينما المغربية

يواصل الفيلم المغربي “2 رواح” فرض حضوره القوي داخل القاعات السينمائية الوطنية، بعدما حافظ على صدارة شباك التذاكر للأسبوع الرابع على التوالي، في مؤشر واضح على الإقبال الجماهيري الكبير الذي يحظى به منذ انطلاق عرضه في 20 مارس الماضي.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط، تمكن الفيلم من بيع قرابة 240 ألف تذكرة محققا إيرادات تناهز مليارا و400 مليون سنتيم، وهو رقم يُعد مرتفعا في سوق السينما المغربية، خاصة إذا ما قورن بأداء أعمال أخرى تعرض في الفترة نفسها.

ومع استمرار الفيلم في الصدارة خلال الأسبوع الرابع على التوالي، تبدو مؤشرات العائدات مرشحة للارتفاع، ما يعزز مكانته ضمن قائمة الأفلام الأكثر مشاهدة داخل القاعات السينمائية بالمغرب في سنة 2026، والتي يحتل فيها المركز الثاني حاليا فيلم “فندق السلام” للمخرج جمال بلمجدوب، متبوعا بفيلم “عائلة فوق الشبهات للمخرج هشام الجباري”، وذلك وفقا لإحصائيات المركز السينمائي المغربي.

الفيلم، الذي أخرجه علاء أكعبون وأنتجته شركة “Connexion Media”، يمتد على مدى ساعة و38 دقيقة، ويقدم تجربة سينمائية تمزج بين الكوميديا الاجتماعية والخيال، عبر قصة تحمل طابعا إنسانيا وتطرح قضايا واقعية بأسلوب ساخر وخفيف.

وتدور أحداث الفيلم حول “جعفر” و“فنيدة”، وهما خطيبان يصطدمان بإكراهات مادية تحول دون إتمام زواجهما، ما يدفعهما إلى خوض تجربة علمية غامضة مقابل عائد مالي، غير أن خللا تقنيا داخل المختبر يقلب مسار الأحداث، حيث يجدان نفسيهما في وضع غير مألوف نتيجة “تبادل الأرواح”، ليدخلا في سباق مع الزمن من أجل تصحيح الخطأ خلال سبعة أيام، وسط سلسلة من المواقف الطريفة التي تعكس تعقيدات العلاقات الإنسانية وتحدياتها.

وفي هذا السياق، عبر أيوب أبو النصر، في تصرح لـ “العمق”، عن سعادته الكبيرة بالأرقام التي حققها الفيلم، معتبرا أن هذا “الإنجاز” لم يكن نتيجة الصدفة، وإنما ثمرة عمل جماعي دقيق انخرط فيه فريق العمل باحترافية عالية.

ونوه أبو النصر، بجودة السيناريو، وبالتجربة التي جمعته بالممثلة فدوى طالب، التي وصفها بالمتمكنة من أدواتها الفنية، مؤكدا وجود “كيمياء” واضحة بينهما على مستوى الأداء، وهو ما انعكس إيجابا على تفاعل الجمهور مع الشخصيات.

وتشير هذه النتائج إلى تحولات ملموسة في دينامية شباك التذاكر المغربي، حيث باتت بعض الأفلام المغربية تحقق أرقاما مهمة في وقت وجيز وتتفوق على نظيرها الأجنبية، ما يعكس تطورا في ذوق الجمهور واستعداده للتفاعل مع أعمال تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي في قالب حديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • بلي محمد من مدينة الدار البيضاء المملكة المغربية
    منذ 5 أشهر

    وندخل وعلى ظهر هد ا الخبر عالم الفن العظيم وفعلا عظيم في توبيخه عظيم في بحثه عظيم في تحليله عظيم في تكريمه عظيم في نقاشه أنها السينما لكي نضع بعض الكلمات ادا سمحتم لنا شكرا لكم السينما من ذكاءها لكن ادا وجدت من هم في المستوى الجيد من الجنس لاول والثاني ترسم الصورة التي تجلب اكبر عدد من المشاهدين وفعلا الصورة اجتماعية سارت خيوطها على ظهر قضية وبلغة كوميدية ونحن قلنا غير مامرة بأن السينما المغربية اليوم ليست مثل البارحة اليوم قضايا اجتماعية تختلف عن الماضي والسينما تدور مع الزمان حيت دار وهد ا من ايضا من ذكاءها المتميز عن غيره