نقابة تتهم “منتحلي صفة” بالاعتداء على إطار صحي بالعيون وتطالب بتحقيق عاجل
أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي تعرض له أحد المنضوين تحت لوائه يوم الأربعاء الماضي، كاشفا عن وضعه شكاية رسمية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية من أجل فتح بحث قضائي عاجل وشامل في الواقعة.
وأوضح البلاغ الاستنكاري الصادر أمس الثلاثاء، أن الأحداث التي وصفها بـ”الخطيرة” وقعت على إثر الاعتصام المفتوح الذي خاضه المكتب المحلي أمام إدارة المستشفى، مبرزا أن المعتدين الذين “لا ينتمون إلى أي جهة رسمية”، وفق تعبيره، تدخلوا منذ انطلاق الاعتصام وبدؤوا يتتبعون أطواره بشكل مريب وغير مبرر، مستغلين هذا الظرف الدقيق لافتعال الفوضى ورفع منسوب التوتر في محيط المستشفى.
وأضاف المصدر ذاته أن خطورة الواقعة ازدادت بعد فض الاعتصام، حيث قام نفس الأشخاص، بعد امتناع المعتصمين عن الامتثال لأوامر السلطات، بمطاردة المناضل النقابي بسيارتهم وتوجيه وابل من السب والشتم في حقه، في سلوك وصفه البيان بـ “المهين” ويكشف عن إصرار على الترهيب والتعنيف خارج كل الضوابط القانونية.
وأكدت الجامعة في بلاغها أن السلوك الذي وصفته بـ “البالغ الخطورة” تطور إلى اعتداء جسدي بالضرب والجرح عمدا خلف إصابات جسدية مثبتة بشهادة طبية، معتبرة أن هذه الممارسات تمس السلم المهني داخل القطاع وتعتبر استهدافا مباشرا ومحاولة لترهيب مناضليها، مشددة على أن إقدام المعتدين على انتحال صفة رجال سلطة أو قوة عمومية هو أمر مرفوض قانونا وأخلاقيا.
وطالبت الهيئة النقابية بفتح تحقيق عاجل ودقيق وترتيب الجزاءات القانونية دون استثناء، داعية إلى التعجيل باتخاذ التدابير الزجرية الكفيلة بضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب، معلنة تضامنها المطلق واللامشروط مع المناضل المعتدى عليه، ومؤكدة عزمها الراسخ على خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة الشغيلة وصونا لحقوقها.
اترك تعليقاً