أخبار الساعة

نقباء ومحامون بارزون يستحضرون “الذاكرة المهنية” في معرض الكتاب بالرباط

احتضن رواق هيئة المحامين بالرباط، مساء أمس السبت، أولى ندواته المنظمة في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، والتي حملت عنوان “كيف أصبحت محاميا؟”، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستحضار مسارات مهنية متنوعة عكست اختلاف الأجيال وظروف ممارسة المهنة.

وشارك في الندوة، التي أدارتها الإعلامية مونية المنصور، كل من النقيب محمد أقديم والنقيب عبد الرحيم بن بركة والأستاذة نجية العلمي والأستاذة فتيحة شتاتو والأستاذ خالد لعون. وأبرز المتدخلون خلال النقاش دور الأعراف والتقاليد غير المكتوبة في تأطير العمل اليومي للمحامي، باعتبارها جزءا من الذاكرة المهنية للمهنة.

وتميز اللقاء بتفاعل واسع من الحضور، عبر مداخلات قدمها طلبة بكليات الحقوق، ونساء من الحركة الحقوقية والأمازيغية، وباحثات مغربيات مقيمات بإيطاليا، بالإضافة إلى محامين متمرنين وممارسين، وهو ما أضفى على النقاش تنوعا في الرؤى والمقاربات.

وأوضح النقيب عزيز رويبح أن رواق هيئة المحامين “اختار أن يخرج بالمحاماة من إطارها المهني الصرف إلى فضاء أوسع يتقاطع فيه القانون مع الثقافة والفكر والمجتمع”. وأضاف أن هذه المشاركة تندرج ضمن شعار “المحاماة: رحلة مستمرة لبناء العدالة وترسيخ الحقوق والحريات”.

وكان الرواق قد افتتح يوم الجمعة الماضي بحضور محامين وفاعلين من مجالات متعددة، وتضمن برنامج الافتتاح عرض شريط تعريفي، وكلمة للنقيب، وأخرى لرئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الثقافي.

وكشف برنامج الرواق عن تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات المهنية والأنشطة الفنية التي ستتناول قضايا مثل العلاقة بين المحاماة والإعلام، وقضايا الهجرة، والتحولات الرقمية، وذلك في دورة للمعرض تحتفي بابن بطوطة وتستضيف فرنسا كضيف شرف.

وأشارت هيئة المحامين بالرباط إلى أن البرنامج يهدف إلى فتح نقاش حول قضايا العدالة في الفضاء العمومي، من خلال ربط الممارسة المهنية بالتحولات الاجتماعية والثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *