منتدى العمق

واقع التنمية السوسيو اقتصادية والثقافية والسياسية بمدينة خريبكة

الأشغال جارية حاليا لتزفيت عدة شوارع وطرق بمدينة خريبكة منها الشارع المار من أمام المسجد العتيق،والشارع المار في اتجاه الثكنة العسكرية، وتم إصلاح جزء من شارع مولاي يوسف المار من تحت القنطرة،وإصلاح الطرق والشوارع مستمر في عدة أماكن بالمدينة نتمنى أن يستمر ذلك في الولاية المقبلة أيضا لوجود طرق كثيرة مهترئة بمدينة خريبكة.

نتمنى أن تتم برمجة جميع المرافق في الأحياء التي ستنشأ مستقبلا بحكم التوسع العمراني الأفقي بمدينة خريبكة،ولا معنى لوجود أحياء سكنية بدون مرافق مثل حيي الإنبعاث والزيتونة اللذان لا توجد فيهما حدائق ولا ملاعب للقرب،ولا دور الشباب ولامكتبات عامة أو جمعيات.

لا زالت موجة الغلاء مستمرة في قطاع التجارة والخدمات، والمراقبة المستمرة للمحلات التجارية التي تباع فيها مختلف السلع والبضائع إضافة إلى المطاعم كل ذلك جدير بضبط الأثمنة،ومحاربة الزيادات غير المشروعة دون سند قانوني،والجشع وعدم احترام القانون أعمى بصائر بعض التجار بمدينة خريبكة،وهم يبحثون عن الربح بأية طريقة.

من الطرق الفعالة لتنمية مدينة خريبكة أن تتحول الساكنة لقوة اقتراحية،وأن يتقاسم الفاعلين الاجتماعيين والثقافيين والسياسيين مقترحات،وأفكار وازنة مع مختلف الفاعلين الترابيين من أجل تنمية سوسيو اقتصادية،وثقافية وسياسية حقيقية وناجعة بمدينة خريبكة في الواقع والانترنيت.

كلما أحاط الفاعلين الترابيين بهم أساتذة التعليم العالي والمهندسين والخبراء المختصين،والناس المتعلمين جدا في مختلف التخصصات العلمية والمعرفية،وأبعدوا عنهم الأشخاص محدودي الثقافة وأعرضوا عن الوشاة فإنهم سيحققون عدة منجزات ومشاريع تنموية على أرض الواقع.

جوهر التنمية هو تنمية الإنسان الخريبكي وليحصل ذلك على الناس المتعلمين وأصحاب الشواهد العليا والدبلومات،ورجال التعليم والإعلام نشر الوعي والمعرفة والثقافة بين جميع أفراد الساكنة بعدة طرق وخطط فعالة جيدة ومتقدمة في الواقع والأنترنيت،ولا أحد من الفاعلين ومن أفراد الساكنة معفى من بذل جهود من أجل تنمية مدينة خريبكة على عدة مستويات وفي جميع المجالات،وقيام كل فرد من الساكنة أفقيا وعموديا بواجباته بداية طريق إصلاح الواقع..

إن إقبال التلاميذ والطلبة والشباب ذكورا وإناثا بمدينة خريبكة على المكتبات العامة،ومحبتهم للقراءة الكثيرة والإجتهاد في الدراسة،والاخذ بالأسباب المادية واحترام السنن الكونية، والأخذ بأسباب القوة والتفوق والجد والاجتهاد والنجاح،ونقصهم من الولوج إلى الأنترنيت إلى الأدنى،وقيامهم بواجباتهم الدينية والدنيوية وبر والديهم،و
إستعدادهم جيدا للإمتحانات كل ذلك سيعود عليهم وعلى ذويهم بالخير.

دور مكاتب الأحزاب السياسية وشبيباتها بمدينة خريبكة في الوقت الحالي أن تقوم بتشخيص موضوعي لواقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بمدينة خريبكة وتعرف خصاص الساكنة وتتبنى مشاكلهم وتساهم في حلها من أجل صياغة برنامج انتخابي واقعي وتمد جسور تقارب مع أفراد الساكنة من مختلف التوجهات كما أن تأطير مكاتب الأحزاب السياسية وشبيباتها للساكنة يكون طول السنة وذلك جزء من واجباتها.

في ظل تراجع التنمية بمدينة خريبكة منذ 2015 إلى اليوم ضروري أن يبرمج الفاعلين الترابيين مشاريع تنموية جديدة في الشهور القادمة وفي الولاية المقبلة،وإنجاز المشروع الصيني الكبير بإقليم خريبكة”جماعة بني يخلف”مستقبلا فأل خير على الإقليم وقد استبشرت الساكنة به خيرا كما ضروري من إتمام إنجاز المحطة الطرقية والمنجم الأخضر بمدينة خريبكة.

أكيد أن الدينامية الموجودة حاليا بمدينة خريبكة لا تستفيد منها الساكنة جميعها،وعائد هذه الدينامية يذهب لجيوب البورجوازيين والاغنياء جدا فقط،اما الفقراء وأصحاب الدخل المحدود فيعيشون بجزء من ضروريات الحياة منذ عدة سنوات إلى اليوم،وواجب على صناع القرار بالمغرب ومسؤولي المجالس المنتخبة وواضعو البرامج أن يحسنوا مستوى عيش الساكنة وأن يزيدوا في الأجور بسبب غلاء المعيشة وعلى الفقراء وأصحاب الدخل المحدود بمدينة خريبكة أن يفروا من قدر الله” الفقر” إلى قدر الله” الغنى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *