أخبار الساعة

عمال الطاقة ببني ملال خنيفرة يطالبون بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية

الجامعة الوطنية لعمال الطاقة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل

أعلنت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة بجهة بني ملال–خنيفرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن اعتماد برنامج احتجاجي، وذلك عقب اجتماع استثنائي عقده المجلس النقابي يوم السبت 6 يونيو 2026.

وقد عرف هذا اللقاء حضور ممثلي مختلف الأقاليم التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالجهة، إلى جانب أعضاء المكتب النقابي للكهرباء، حيث جرى التداول في المستجدات المهنية في أجواء وُصفت بالمسؤولة.

وأوضح بلاغ صادر عن الهيئة النقابية ذاتها أن هذا القرار جاء بعد تقييم شامل ودقيق للوضعية الراهنة للقطاع، مع تسجيل ما اعتبره المشاركون تراجعا ملحوظا على مستوى الحقوق المهنية والاجتماعية لفئة الكهربائيين. كما حمّل المصدر النقابي الإدارة العامة للشركة مسؤولية حالة التوتر القائمة، مبرزا عدم تفاعلها الإيجابي مع مختلف المراسلات والتنبيهات والمبادرات الرامية إلى تجاوز الوضع الحالي، إضافة إلى غياب مقومات الحوار الجاد لمعالجة الملفات المطلبية المطروحة.

وكشف المصدر ذاته عن تفاصيل البرنامج الاحتجاجي، الذي تقرر أن ينطلق بحمل الشارة الحمراء في مختلف مواقع العمل التابعة للجهة يوم الاثنين 8 يونيو 2026، تعبيرا عن موقف الشغيلة. وتشمل هذه الخطوة جميع المستخدمين والأطر والمسؤولين بمختلف درجاتهم.

وتلي ذلك محطة ثانية تتمثل في الحضور إلى مقرات العمل مع احترام التوقيت الإداري المعمول به، والاقتصار على أداء المهام المباشرة وتأمين التدخلات المرتبطة حصرا بسلامة المواطنين والمنشآت وفق الضوابط القانونية، وذلك خلال أيام 12 و13 و14 يونيو 2026.

وأضاف التنظيم النقابي أن المرحلة الثالثة من هذا البرنامج ستعتمد كذلك الحضور إلى مقرات العمل وفق التوقيت الرسمي، مع التوقف عن تنفيذ التدخلات والعمليات والمهام المرتبطة بالسير العادي للشركة، بما في ذلك مهام المداومة، مع الاستمرار في حمل الشارة الحمراء لمدة لا تقل عن أربعة أيام، على أن يتم تحديد تاريخها والإعلان عنه لاحقا.

وأكد المكتب النقابي للجامعة بالجهة أن هذه المحطات تشكل خطوة أولى ضمن مسار نضالي مفتوح على احتمالات تصعيدية أخرى، بما فيها اللجوء إلى أشكال قانونية ومؤسساتية إضافية، في حال استمرار تأخر الإدارة في الاستجابة لمطالب المستخدمين ومعالجة ملفاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *