خارج الحدود

رسميا.. ترامب يعلن إتمام الاتفاق مع إيران ويرفع الحصار البحري عن موانئها فورا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم، التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا دخول التفاهمات بين الجانبين حيز التنفيذ بشكل فوري، بما في ذلك قرار رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية والسماح بتدفق حركة الشحن والنفط.

وقال ترمب في تصريح عاجل: “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن بنجاح وأهنئ الجميع”، مضيفا أنه أصدر أوامر فورية برفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، داعيا سفن العالم إلى “تشغيل محركاتها” في إشارة إلى استئناف حركة التجارة والطاقة.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، موضحاً أن الاتفاق ينص على وقف فوري ودائم للعمليات على جميع الجبهات، مع الإشارة إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.

وأضاف شريف أن الوسطاء سيعملون خلال هذا الأسبوع على تسهيل سلسلة من الاجتماعات المرتبطة بتنفيذ الاتفاق، موجها الشكر للولايات المتحدة وإيران على “الالتزام بالحل الدبلوماسي”، كما ثمن أدوار قطر والسعودية وتركيا في دعم جهود خفض التصعيد والتوصل إلى التفاهم.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائيا، وأن التوقيع الرسمي سيتم يوم الجمعة في جنيف، مشيرا إلى أن المحادثات مع أطراف إقليمية، من بينها باكستان وقطر، شهدت مشاورات مكثفة خلال الأيام الماضية، مع التأكيد على نشر بنود الاتفاق بعد التوقيع الرسمي.

وفي الأثناء، أفادت وكالة “رويترز” بأن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت بنسبة 4% لتصل إلى 83.96 دولاراً للبرميل، بينما لامس الخام الأمريكي مستوى 80.25 دولاراً للبرميل، وذلك عقب الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران.

وفي أول ردود الفعل الإقليمية، رحبت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق، معتبرة أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي، ومشيدة بجهود جميع الأطراف الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها باكستان، في الوصول إلى هذا التفاهم.

ويأتي هذا التطور في اليوم الـ108 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث تزامن الإعلان عن الاتفاق مع تصعيد ميداني في المنطقة، من بينها قصف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما أكد مسؤولون إيرانيون أن هذه التطورات لن تؤثر على مسار المفاوضات الجارية، التي وُصفت بأنها بلغت مراحلها النهائية قبل التوقيع الرسمي المرتقب في جنيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *