وسط غياب تام للفرص.. سؤال برلماني يستعجل إطلاق التكوين الفلاحي بأكلموس
وجهت البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، سؤالا كتابيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، تستفسر من خلاله عن أسباب تأخر انطلاق التكوين المهني الفلاحي بالدار العائلية القروية في جماعة أكلموس.
وأوضحت النائبة البرلمانية أن هذه المساءلة جاءت بناء على طلب توصلت به من قبل مجموعة من الفاعلين المدنيين والمهتمين بقطاع التكوين والتأطير القروي بالجماعة المذكورة، المنضوين تحت إطار الدار العائلية القروية أكلموس للتربية والتكوين والتوجيه، حيث نقلوا استفسارهم حول التأخر غير المبرر في إطلاق هذا الورش التكويني الفلاحي.
وأكدت ممثلة الحزب الاشتراكي الموحد في مراسلتها أن الملف لا يزال يراوح مكانه دون تقديم أي توضيحات رسمية من لدن الجهات المعنية، وذلك بالرغم من كل المساعي والزيارات التي قام بها الفاعلون المحليون لمقر المديرية الجهوية للتكوين المهني بجهة بني ملال خنيفرة، وكذا لمصالح الوزارة على المستوى المركزي.
وأشارت وثيقة السؤال الكتابي إلى أن هذا التعثر يتزامن مع خصاص مهول وانعدام تام لفرص التكوين المهني بجماعة أكلموس، مبرزة في السياق ذاته أن هذه المنطقة تعتبر جماعة ذات طابع قروي بامتياز، وتتوفر على مؤهلات بشرية وطبيعية تؤهلها للاستفادة من عرض تكويني فلاحي مندمج.
وتابعت منيب نص سؤالها بمطالبة المسؤول الحكومي بضرورة الكشف عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها، وذلك بهدف تمكين شباب المنطقة من حقهم في الولوج إلى التكوين المهني القريب والملائم للخصوصيات المجالية التي تتميز بها منطقتهم.
اترك تعليقاً