انقطاع الماء في عز الصيف يُغضب ساكنة جهة فاس.. والشركة الجهوية تكشف الأسباب
عاشت ساكنة جهة فاس-مكناس، منذ يوم الجمعة الماضي، على وقع انقطاع واسع للماء الصالح للشرب، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ما أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين.
وقال أحد سكان حي المرجة بمدينة فاس، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إن الوضع “مأساوي بكل المقاييس”، مشيرا إلى أن انقطاع الماء فاجأ الساكنة في ظرفية حساسة ودون أي إشعار مسبق، الأمر الذي اضطر العديد من الأسر إلى اقتناء المياه المعبأة من المحلات التجارية، فيما لجأ آخرون إلى التزود بالماء من بعض السواقي التي تستمد مياهها من الآبار.
وأضاف المتحدث أن انقطاع الماء خلال فصل الصيف يعد من أصعب الأزمات التي يمكن أن تواجه الساكنة، بالنظر إلى تزايد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية، سواء للاستحمام أو للشرب أو لقضاء مختلف الاستعمالات اليومية، خاصة مع موجة الحر التي تشهدها المنطقة.
واستنكر المصدر ذاته غياب أي تواصل رسمي يوضح مدة الانقطاع أو يحدد موعد عودة التزويد بالماء، بما يمكن المواطنين من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مشيرا إلى أن الساكنة استبشرت خيرا بعد عودة المياه، مساء أمس الأحد، حوالي الساعة السادسة، غير أن فرحتها لم تدم طويلا، إذ عاد الصبيب إلى الانخفاض تدريجيا قبل أن ينقطع الماء مجددا في حدود الساعة السابعة مساءً.
ومن جهتها، أكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات، في بلاغ لساكنة الجهة، أن المشكل يعود إلى عطب مفاجئ وقع بقناة الجر الرئيسية انطلاقا من سد ادريس الأول، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مشيرة إلى أن شبكة التوزيد بالماء الشروب ستشهد بعض الاضطرابات المؤقتة، ابتداء من الساعة الثانية زوالا من يوم الجمعة 19 يونيو 2026.
وأكدت الشركة، أن الاضطرابات قد تتجلى في انخفاض في مستوى الضغط، ولا سيما في الطوابق العليا للبنايات ببعض حياؤ المنطقة الجنوبية لمدينة فاس، مؤكدة أن الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب متجندة على قدم وساق بعين المكان وأن أشغال إصلاح العطب يمر بوتيرة متسارعة.
اترك تعليقاً