آخر أخبار الرياضة

أوشريف: صدارة المجموعة هدف المغرب أمام هايتي.. واحترام الخصم مفتاح العبور

يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور مجموعات كأس العالم 2026 عندما يواجه منتخب هايتي، واضعا نصب عينيه تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة الثالثة بعد جمعه أربع نقاط من تعادل أمام البرازيل وانتصار على اسكتلندا بهدف دون رد.

وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف أن الهدف الأساسي لـ”أسود الأطلس” يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع السعي إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف من أجل تعزيز حظوظهم في إنهاء دور المجموعات في المركز الأول.

وأوضح أوشريف، في تصريح لجريدة “العمق”، أن احتلال صدارة المجموعة يحمل أهمية كبيرة من الناحيتين المعنوية والرياضية، معتبرا أن إنهاء المنافسات في المركز الأول أمام منتخب بحجم البرازيل سيكون إنجازا مهما يمنح اللاعبين دفعة إضافية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وحذر المتحدث ذاته من الاستهانة بمنتخب هايتي، مؤكدا أن المباراة لن تكون سهلة كما قد يعتقد البعض، وأن مثل هذه المواجهات غالبا ما تحمل مفاجآت إذا لم يتم التعامل معها بالتركيز والجدية المطلوبين.

وأشار إلى أن المنتخب الهايتي قدم مستويات جيدة خلال مباراتيه السابقتين، رغم عدم تمكنه من تحقيق النتائج المرجوة، مبرزا أنه منتخب يعتمد على اللعب المفتوح والمبادرة الهجومية، ولا يكتفي بالتراجع إلى مناطقه الدفاعية.

وأضاف أن خروج هايتي من حسابات التأهل قد يجعله يلعب بأريحية أكبر، وهو ما قد يزيد من صعوبة المواجهة بالنسبة للمنتخب المغربي إذا لم يحافظ لاعبوه على التركيز طوال دقائق اللقاء.

ودعا أوشريف الناخب الوطني محمد وهبي إلى استثمار المباراة لتصحيح بعض الهفوات التي ظهرت خلال المواجهتين السابقتين، خاصة ما يتعلق بالنجاعة الهجومية واستغلال الفرص السانحة للتسجيل، إلى جانب الحد من الأخطاء الفردية التي قد تكون مكلفة في الأدوار المقبلة.

وختم المحلل الرياضي تصريحه بالتأكيد على أهمية احترام المنافس وعدم التساهل أمامه، معربا عن أمله في أن ينجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف مبكر يعبد الطريق نحو تحقيق الفوز ويمنح اللاعبين مزيدا من الثقة قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب.

وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الهايتي، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *