أدب وفنون

أمينوكس لـ”العمق”: مشاركتي الثالثة في موازين اعتراف بمساري.. ولا أملك نفوذا لإقصاء زملائي

قال المغني المغربي أمين التمري، المعروف فنيا بـ”أمينوكس”، إن حضوره للمرة الثالثة على التوالي في “موازين” يشكل “اعترافا بالمسار الفني” الذي بناه خلال السنوات الماضية، مؤكدا أنه لا ينظر إلى الأمر باعتباره حالة استثنائية، مشيرا إلى وجود أسماء فنية أخرى شاركت بدورها في دورات متعاقبة من المهرجان.

وأضاف أميونكس في تصريح لـ”العمق”، أن مسألة اختياره تبقى مرتبطة بالجهات المنظمة، معتبرا أن الرزق والفرص الفنية “منح من الله لا يتحكم فيها الفنان وحده” وفق قوله.

وفي تعليقه على الانتقادات التي ترافق مشاركاته المتكررة، يرى أمينوكس أن الاختلاف في الآراء أمر طبيعي في الحياة الفنية، وأن الفنان لا يمكنه أن يحظى بإجماع كامل حول أعماله أو حضوره في الساحة.

ورد المغني المغربي على الشائعات التي ربطت اسمه بالإشراف على برمجة بعض المهرجانات أو التأثير في اختياراتها وإقصاء بعض زملائه، نافيا بشكل قاطع امتلاكه أي دور من هذا النوع أو نفوذ في هذا المجال.

وتابع ذات المتحدث، أن هذه الرواية تحولت إلى إشاعة صدقها البعض دون وجود معطيات تدعمها، لافتا إلى أن تنظيم المهرجانات عملية معقدة تقف وراءها فرق عمل ومؤسسات متخصصة، مشيدا بالجهود التي يبذلها منظمو موازين، لأن الجمهور لا يرى في الغالب سوى النتائج النهائية، بينما يجري خلف الكواليس عمل كبير لإخراج التظاهرة بهذا الحجم، وفق تعبيره.

وعلى المستوى الفني، عبر أمينوكس عن اعتزازه بالاستمرار في تمثيل جيل موسيقي فرض حضوره في الساحة المغربية خلال العقد الأخير.

كما كشف عن توجهه نحو تعزيز حضوره في العالم العربي، مبرزا أنه بدأ بالفعل خوض تجارب تعاون مع فنانين من خارج المغرب، من بينها عمل جمعه بالمغني المصري فارس سكر، لاقتا إلى أن التحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية فتحت آفاقا جديدة أمام الفنان المغربي للوصول إلى جمهور عربي أوسع مع الحفاظ على خصوصيته الفنية.

وفي ما يتعلق بعروض التمثيل التي توصل بها، أوضح أميونكس، أنه تلقى بعض المقترحات، لكنه يفضل أن تكون تجربته الأولى من بوابة السينما بدل التلفزيون، معربا عن رغبته في الاشتغال مستقبلا مع مخرجين مغاربة من بينهم نور الدين الخماري.

وفي حديثه عن مسيرته الفنية، استحضر أمينوكس، استمرار بعض أعماله في التداول بعد أكثر من عشر سنوات على إصدارها، معتبرا أن الحفاظ على الحضور في الساحة لسنوات طويلة يظل من أصعب التحديات التي تواجه الفنانين، مشيدا بالتجارب الفنية التي نجحت في الاستمرار لعقود، ومؤكدا أن ذلك يتطلب مجهودا متواصلا وقدرة دائمة على التجدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *