آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة العالمية، الكرة المغربية

أفلاي: ممتن لهولندا لكن قلبي يميل كاملا إلى المغرب لأن جذوري من هناك

أعلن الدولي الهولندي السابق، إبراهيم أفلاي، مناصرته للمنتخب الوطني المغربي أمام منتخب “الطواحين”، برسم دور الـ32 من كأس العالم 2026، رغم ازدياده ونشأته في الأراضي المنخفضة، مبررا قراره بارتباط جذوره بالمملكة وانتمائه رفقة أسرته إلى المغرب.

وقال أفلاي، في تصريحات على قناة “nos” الهولندية: “في هذه المباراة، قلبي يميل كاملا إلى جانب المنتخب المغربي، ببساطة لأن جذوري من المغرب ووالدايْ كذلك، كما أن عائلتي تعيش هناك. إلى ماذا أحتاج بشكل إضافي لأتخذ هذا الموقف؟”.

وتابع لاعب برشلونة سابقا: “صحيح أنني ترعرعت هنا في هولندا، وأنا ممتن لذلك. لكن ذلك تم أيضا بسبب قدراتي الكروية، ولم يتم إقحامي داخل المنتخب الهولندي لأنني فتى جميل، إنني أتحدث من قلبي”.

وأبصر أفلاي النور بمدينة أوتريخت الهولندية، كما حمل قميص المنتخب الهولندي في 53 مباراة رسمية، سجّل فيها سبعة أهداف، وذلك ما بين سنتيْ 2007 و2016.

ودافع اللاعب المغربي الأصل عن ألوان أندية مرموقة على المستوى الأوروبي، أبرزها برشلونة الإسباني وشالكه04 الألماني، وقد توج مع الفريق الكتالوني بلقب دوري أبطال أوروبا سنة 2011 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا.

وتأتي هذه التصريحات بعد بضع ساعات من الموقف الذي اتخذه الدولي المغربي السابق، عادل رمزي، بعدما أعلن التزامه الحياد في مواجهة “أسود الأطلس” و”الطواحين”، وهو ما أثار جدلا في ردود أفعال الشارع الرياضي المغربي.

ويلتقي المنتخب الوطني أمام نظيره الهولندي، بعد غد الثلاثاء، انطلاقا من الثانية صباحا (غرينيتش +1)، بمدينة مونتيري المكسيكية، في نزال كروي ينتظره الكثيرون.

ويضم ممثلو الكرة المغربية في صفوفهم العديد من اللاعبين الذين نشأوا وتلقى تكوينهم الكروي بهولندا، لعل أبرزهم نصير مزراوي وسفيان أمرابط وأنس صلاح الدين.

وكانت كتيبة الناخب الوطني، محمد وهبي قد حجزت بطاقة العبور إلى دور الـ32 إثر احتلالها وصافة المجموعة الثالثة بسبع نقاط، بفارق الأهداف عن المتصدر المنتخب البرازيلي، بينما جاء الهولنديون في صدارة المجموعة السادسة بسبع نقاط أمام الوصيف الياباني.

جدير بالذكر أن المتأهل من هذا الصدام سيلاقي في دور ثمن النهائي الفائز من مواجهة المنتخبيْن الكندي والجنوب إفريقي التي تُجرى، اليوم الأحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *