آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة العالمية، الكرة المغربية

دوليون سابقون: “الأسود” يدخلون موقعة هولندا بدون مركب نقص والتركيز سلاح الحسم (فيديو)

أعرب دوليون مغاربة سابقون عن ثقتهم البالغة في قدرة المنتخب الوطني المغربي على تجاوز عقبة نظيره الهولندي، في مباراتهما المقررة، غدا الثلاثاء، لحساب دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مؤكدين أن الكرة الوطنية بات يُضرب لها ألف حساب بعد الإنجازات التي حقّقتها في السنوات الأخيرة.

وقال المهاجم المغربي السابق، محسن ياجور، إن “المغرب بات معادلة صعبة في كرة القدم العالمية، بل سيلعب أمام هولندا بدون مركب نقص، والمنتخب الهولندي يضرب ألف حساب للمنتخب الوطني، لأنه يملك لاعبين عالميين يُزاولون في كبرى الأندية الأوروبية”.

وتابع لاعب الرجاء والوداد الرياضييْن سابقا، في تصريحات خاصة لجريدة “العمق المغربي”: “أتمنى أن تكون انطلاقة المباراة في صالحنا، أراهن على أن المنتخب الوطني سينتصر بهدفيْن لهدف، رغم أن المنتخب الهولندي صعب المراس ويملك فلسفة كروية خاصة به، لكنني متفائل بإمكانياتنا”.

من جانبه، أوضح الدولي المغربي السابق، ياسين الصالحي، أن المنتخب الوطني مدعو إلى تفادي الأخطاء التي ارْتُكبت في مباراة هايتي واعتماد الدفاع والهجوم ككتلة واحدة، مُردفا بالقول: “نتوفر على لاعبين كبار من قيمة حكيمي ومزراوي، أنا واثق من قدرة لاعبين على كسب هذا التحدي”.

واستطرد الصالحي، في تصريحات خاصة لجريدة “العمق المغربي”: “المقابلة ستكون تكتيكية بامتياز أمام منتخب هولندي قادر على صناعة الفارق من نصف فرصة، ويعتمد بشكل كبير على وسط الميدان، نتمنى أن تكون نتيجة إيجابية لصالحنا في آخر المطاف”.

أما متوسط ميدان الرجاء والوداد سابقا، عبد الحق أيت العريف، فقد اعتبر أن “المنتخب الوطني يقدم مستويات جيدة بنسق مرتفع”، واصفا المواجهة المنتظرة أمام المنتخب الهولندي بـ”المصيرية” و”الحاسمة”.

وشدّد أيت العريف على ضرورة استحضار التركيز في كافة مجريات المقابلة، معتبرا إياه من أهم الأسلحة التي يمكن امتلاكها في المواجهة، قبل أن يسترسل في حديثه قائلا: “المنتخب الوطني دوما ما يفرض نفسه ويُثبت قيمته أمام المنتخبات الكبرى، ينبغي فقط التحلي بالروح الجماعية داخل أرضية الملعب”.

ويلتقي المنتخبان المغربي والهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، غدا الثلاثاء، انطلاقا من الثانية صباحا بتوقيت (غرينيتش +1)، بمدينة مونتيري المكسيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *