آخر أخبار الرياضة

الصيباري: والدتي تحملت الكثير من أجلي.. وبفضل الله أعيش حلمي في كرة القدم

استعاد إسماعيل الصيباري، لاعب المنتخب الوطني المغربي، جانبا من ذكريات طفولته، متحدثا عن المعاناة التي عاشها في سنواته الأولى بسبب مشكلة صحية أثرت على قدرته على المشي، قبل أن يتمكن من تجاوزها “بفضل الله ثم بفضل الدعم الكبير” الذي تلقاه من والدته، ليشق طريقه نحو تحقيق حلمه في عالم كرة القدم.

وقال الصيباري، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن كرة القدم كانت دائما حلمه الأول، ولم يكن يفكر في شيء أكثر منها منذ صغره، معبرا عن سعادته الكبيرة بوصوله إلى هذه المرحلة من مسيرته.

وكشف الصيباري أنه عندما كان في الثانية أو الثالثة من عمره، كان يعاني من صعوبة في المشي لأن قدميه لم تكونا مستقيمتين، وهو ما اضطره إلى ارتداء جهاز طبي طوال اليوم، وحتى أثناء النوم، الأمر الذي كان يجعله غير قادر على النوم بشكل مريح.

وأضاف أن تلك المرحلة لم تكن سهلة على أسرته، خاصة والدته التي كانت تبذل جهدا كبيرا من أجل راحته، إذ كانت تحمله بين ذراعيها حتى يتمكن من النوم، وهو ما كان يحرمها من الحصول على قسط كاف من الراحة، وظلت رغم ذلك ترافقه وتعتني به طوال تلك الفترة الصعب

وأشار الصيباري إلى أنه لا ينسى أبدا ما قدمته له والدته، مؤكدا أنه يحرص دائما على شكرها، لأنها كانت سببا رئيسيا، بعد فضل الله سبحانه وتعالى، في تجاوزه تلك المحنة التي كان من الممكن أن تؤثر على مستقبله.

واختتم لاعب المنتخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أنه بفضل الله أولا، ثم بفضل والدته، أصبح اليوم قادرا على المشي والركض وركل الكرة، معتبرا أن ما يعيشه حاليا هو تحقيق للحلم الذي رافقه منذ طفولته، بعد سنوات من الصبر والعمل والتضحيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *