ساكنة أزيلال يطالبون بإنهاء “كابوس” شخص يروع النساء والأطفال
كشفت ساكنة حي النهضة بتجزئة غرنيط في مدينة أزيلال عن تقديم شكاية رسمية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، ضد شخص يتهمونه بتهديد “سلامة الأشخاص” وبث الرعب في صفوف القاطنين. وأفادت الوثيقة الموقعة بتاريخ 14 يوليوز 2026، أن المشتكى به دأب على ترهيب الساكنة بمختلف فئاتها العمرية من صغار وكبار، من خلال ممارسات وصفتها الشكاية بـ”الإجرامية والمقلقة” للأمن العام والسكينة بالحي.
وأوضحت الساكنة في عريضتها المطلبية التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، أن المعني بالأمر يعترض سبيل المارة ويهددهم بـ”انتزاع المال” تحت الضغط، وذلك من أجل الحصول على مبالغ مالية مخصصة لاقتناء مختلف أنواع المخدرات.
وأضافت الشكاية أن هذا السلوك أدى إلى تفشي حالة من “الخوف والهلع” المستمر بين السكان، لا سيما مع تعمده إحداث الضجيج والإزعاج نهارا وليلا، مما حرم العائلات من السكينة والهدوء، وتسبب في حالة من عدم الاستقرار النفسي للأسر القاطنة بالحي.
وتابعت المصادر ذاتها بالإشارة إلى قيام المشتكى به بـ”الهجوم على المنازل” والتحرش بها عبر طرق الأبواب والنوافذ بشكل عشوائي ومزعج، وهو ما اعتبره المشتكون انتهاكا صارخا لـ”حرمة البيوت” وتهديدا حقيقيا لأمن الحي وسلامة قاطنيه.
وكشفت الوثيقة أن هذا الوضع بات يشكل خطرا بالغا على سلامة الأطفال، الذين يعيشون حالة من الترهيب النفسي المستمر جراء التصرفات المتكررة لهذا الشخص، مشيرين إلى أنهم سبق وتقدموا بعدة شكايات سابقة ضده دون أن يرتدع عن أفعاله.
وأشار الموقعون على الشكاية، الذين يمثلون طيفا واسعا من سكان حي النهضة، إلى ضرورة إعطاء تعليمات صارمة للمصالح الأمنية والقضائية المختصة لفتح بحث معمق وفوري في هذه الوقائع. وطالب السكان، من خلال عريضتهم بضرورة الاستماع إلى المشتكين واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الزجرية في حق المعني بالأمر، وذلك بهدف حماية أمن وسلامة الساكنة وصونا للنظام العام وحقوق المواطنين في العيش بسلام.
اترك تعليقاً