أخبار الساعة

مطالب بإحداث مركز للوقاية المدنية بتنجداد الكبرى

طالب الأستاذان والفاعلان المدنيان لحسن أمقران وحسن إبراهيم، في مراسلة وجهَاها إلى وزير الداخلية، بالتعجيل بإحداث مركز دائم للوقاية المدنية بدائرة تنجداد الكبرى، معتبريْن أن هذا المطلب لم يعد مجرد خيار تنموي أو مطلبا محليا، بل أضحى ضرورة ملحة لحماية الأرواح والممتلكات، في ظل ما تعرفه المنطقة من مخاطر تستدعي تدخلا سريعا فعالا، وفق تعبيرهما.

وأوضح صاحبا المراسلة أن دائرة تنجداد تضم قاعدة سكانية هامة تمتد على مجال ترابي واسع ومعقد، تتداخل فيه الواحات بالمناطق شبه الصحراوية والمحاور الطرقية الحيوية، وهو ما يجعل إحداث مركز للوقاية المدنية ضرورة تفرضها الخصوصيات الديمغرافية والجغرافية للمنطقة.

وأشارا إلى أن المنطقة تشهد بشكل متكرر حوادث سير خطيرة على مختلف المحاور الطرقية، إلى جانب حرائق الواحات التي تتسبب في خسائر بيئية واقتصادية، فضلاً عن حوادث الغرق في الأحواض والآبار والمنشآت المائية خلال فترات الحملات والمواسم، مؤكدين أن التدخل السريع هو الفارق الحقيقي بين الحياة والموت وبين احتواء حريق أو التهام واحة بكاملها.

وأكدت المراسلة أن هذا المطلب يحظى بدعم واسع من المجتمع المدني والفعاليات المحلية، التي تواصل الترافع بشأنه، كما يحظى بانخراط المجالس المنتخبة التي أعلنت استعدادها لتوفير الوعاء العقاري اللازم وتيسير مختلف المساطر الإدارية واللوجستية الواقعة ضمن اختصاصها، بما يزيل أي عائق أمام إنجاز المشروع.

وشدد صاحبا المراسلة على أن حق ساكنة دائرة تنجداد في الاستفادة من خدمات الوقاية المدنية هو حق أصل قائم بحد ذاته، معتبرين أنه لا يعقل بأي حال من الأحوال ربط تحقق هذا المطلب بمدى وقوع أو عدم وقوع حوادث في مناطق مجاورة، أو بشرط التبعية الموروثة والمتجاوزة لمراكز أخرى بعيدة مكانا وزمانا، مؤكديْن أن سرعة الاستجابة والاستقلالية الوظيفية للمركز كفيلتان بتفادي الكوارث قبل وقوعها.

وفي ختام مراسلتهما، التمس لحسن أمقران وحسن إبراهيم من وزير الداخلية التدخل العاجل من أجل برمجة إحداث مركز للوقاية المدنية بمركز تنجداد في أقرب الآجال، إنقاذا للأرواح وتأمينا للممتلكات والاستثمارات بالمنطقة وإنصافا للساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *