الناطق باسم اتحاد طنجة لـ”العمق”: تفاصيل صغيرة تفصلنا عن الإعلان عن ودية برشلونة
أصبح فريق اتحاد طنجة على بُعد خطوة واحدة من مواجهة نادي برشلونة الإسباني في مباراة ودية مرتقبة، يُنتظر أن يحتضنها ملعب طنجة الكبير يوم 15 غشت المقبل، في حدث كروي سيكون من أبرز المحطات الرياضية التي تشهدها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
وكشف الناطق الرسمي باسم اتحاد طنجة، عصام طالبي، في تصريح خص به “العمق”، أن الإعلان الرسمي عن المباراة بات وشيكاً، مؤكداً أن “تفاصيل وجزئيات صغيرة فقط تفصل بين الناديين قبل الكشف عن كافة المعطيات عبر الصفحات الرسمية للفريقين”.
وأوضح طالبي أن المكتب المديري لاتحاد طنجة عقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين بنادي برشلونة، جرى خلالها التباحث حول مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والفنية المرتبطة بالمباراة، مشيراً إلى أن المفاوضات بلغت مراحلها النهائية، في انتظار استكمال الإجراءات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي.
وتعزز ما كشفه المسؤول الطنجاوي بما أورده نادي برشلونة في بيان رسمي، أكد فيه أن مجلس إدارة النادي يعمل على وضع اللمسات الأخيرة لتنظيم مباراة ودية للفريق الأول يوم 15 غشت بمدينة طنجة أمام فريق محلي، دون أن يكشف عن هويته، وهو ما يتطابق مع المفاوضات الجارية مع اتحاد طنجة.
كما أشار البيان إلى أن القرار النهائي بشأن المباراة سيُحسم خلال الأيام المقبلة، ضمن ترتيبات النادي الخاصة بفترة الإعداد للموسم الجديد.
وستمثل هذه المواجهة، في حال تأكيدها بشكل رسمي، أول ظهور لنادٍ عالمي بحجم برشلونة على أرضية ملعب طنجة الكبير بعد انتهاء مشروع إعادة تأهيله وتحديثه، في إطار الاستعدادات التي يشهدها المغرب لاحتضان كأس الأمم الإفريقية، وكأس العالم 2030.
وخضع ملعب طنجة الكبير لعملية تحديث شاملة، شملت تركيب سقف حديث يغطي جميع المدرجات، وتجديد أرضية الملعب بالكامل، وتحديث أنظمة الإنارة والصوت والشاشات العملاقة، إلى جانب تطوير مرافق استقبال الجماهير، ومستودعات الملابس، والمنصة الرئيسية، ومختلف فضاءات الولوج، بما يتماشى مع معايير الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، ليصبح واحداً من أحدث الملاعب في المملكة والقارة الإفريقية، وقادراً على احتضان أكبر التظاهرات والمباريات الدولية.
كما يُنتظر أن تشكل المباراة، في حال إقامتها، اختباراً عملياً لمدى جاهزية ملعب طنجة الكبير بعد إعادة افتتاحه، قبل احتضانه استحقاقات قارية ودولية كبرى، فضلاً عن منح الجماهير المغربية فرصة نادرة لمتابعة أحد أكبر الأندية العالمية عن قرب.
اترك تعليقاً