https://al3omk.com/117757.html

جهة طنجة تطوان تقدم رواية جديدة لقضية الشراكة مع بيل غيتس

أصدرت جهة طنجة تطوان الحسيمة على بلاغا توضح فيه ما نشره سابقا رئيس الجهة إلياس العماري على صحفته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بخصوص توقيع اتفاقية مع كل من المؤسسة العالمية بيل ومليندا غيتس والبنك الإسلامي للتنمية، تستفيد بمقتضاها جهة طنجة تطوان من دعم مالي يقدر ب 100 مليون دولار.

بلاغ الجهة التي يرأسها إلياس العماري، والذي حصلت “العمق المغربي” على نسخة منه، أكد أن الأمر يتعلق فقط بلقائين اثنين عقدهما إلياس العماري مع سيدي محمد الطالب مدير المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط، وظهيرة المرزوقي المكلفة بالعلاقات الشرق أوسطية في مؤسسة بيل ومليندا غيتس العالمية، أسفرا على الاتفاق على تهيئ الملفات التقنية للمشاريع التنموية ذات الصلة بالصحة والفلاحة والبنيات التحتية في غلاف مالي يقدر بـ 100 مليون دولار.

وتابع بلاغ جهة طنجة تطوان الحسيمة نفسه، أنه تم تعيين لجنة مشتركة لإعداد الملفات التقنية، وأنها عقدت اجتماعها الأول في اليوم نفسه، من أجل تقديم المشاريع للمجلس الإداري للصندوق المشترك للبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل ومليندا غيتس العالمية، المزمع انعقاده شهر شتنبر المقبل.

وسبق أن نفت مؤسسة بيل ومليندا غيتس ما تم ترويجه من قبل وسائل الإعلام، حول تمويلها لمشاريع في المغرب مؤكدة أنها غير صحيحة.

وحسب جواب المؤسسة على رسالة بعثها الصحافي أنس بنضريف، والتي نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقد أكدت المؤسسة أنه لا توجد أي مشاريع مشتركة مع المغرب لحد الساعة، مشيرة إلى أنها ستعمل على إيجاد الفرص المحتملة لذلك، وستعلن عنها حالما تتحقق.

وكان إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، قد نشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” صورا للقاء الذي جمعه مع ممثلي المؤسسات المذكورة، وعلق عليها “أثناء التوقيع صباح اليوم على اتفاقية مع المؤسسة العالمية بيل غيتس والبنك الإسلامي للتنمية، تستفيد بمقتضاها جهة طنجة تطوان من دعم مالي يقدر ب 100 مليون دولار، وهذه الاتفاقية تتويج للقاءات واتصالات دامت أشهرا”.

وتابع “وتهدف الاتفاقية لدعم المشاريع ذات الطابع الاجتماعي بمختلف أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتشمل قطاعات الصحة، والتزويد بالماء الشروب والكهرباء، والفلاحة والتعاونيات النسائية وفك العزلة عن العالم القروي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك