المغرب العميق، مجتمع

حر الصيف يضاعف المعاناة.. “امسيصي” بتنغير تحت رحمة الانقطاعات المتكررة للماء

تتواصل معاناة ساكنة مركز امسيصي، التابع لجماعة امسيصي بدائرة النيف بإقليم تنغير، مع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، في مشهد يتكرر مع حلول كل فصل صيف، وسط مطالب متزايدة للجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري ومستدام لهذا المشكل الذي يؤرق السكان منذ سنوات.

وحسب ما عبر عنه عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن ضعف صبيب المياه والانقطاعات المتكررة ما زالا مستمرين، رغم الإعلان عن إصلاح العطب التقني الذي تسبب في اضطراب التزويد خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يضاعف من معاناة الأسر، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وتزايد الحاجة إلى الماء خلال هذه الفترة.

وأكدت الساكنة أن أزمة الماء أصبحت تتجدد مع كل موسم صيف، دون أن يتم اعتماد حلول دائمة تضمن استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية، معتبرة أن الاكتفاء بالحلول المؤقتة لم يعد كافيًا لمعالجة إشكال يمس حقًا أساسيًا من حقوق المواطنين.

ورفعت فعاليات محلية وصفحات على موقع “فيسبوك” نداءات متكررة إلى المسؤولين، مطالبة بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع، ومشددة على أن “رسالة الساكنة واضحة: نريد حلا دائم لا حلولا مؤقتة”، داعية مختلف المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على ضمان تزويد مركز امسيصي بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، حفاظا على كرامة المواطنين وتخفيفا لمعاناتهم.

ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تكرار أزمة الماء كل صيف يفرض اعتماد حلول هيكلية ومستدامة، بدل التدخلات الظرفية التي لا تنهي معاناة الساكنة، خصوصا في منطقة تعرف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وتجدد ساكنة مركز امسيصي مناشدتها للسلطات الإقليمية والجهات المسؤولة عن تدبير قطاع الماء الصالح للشرب، من أجل الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة لإيجاد حل نهائي يضمن تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية بشكل منتظم، مؤكدين أن الماء حق دستوري وأحد المقومات الأساسية للعيش الكريم، وأن ضمان استمرارية توفيره مسؤولية مشتركة تستوجب تدخلا عاجلا وفعالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *