أدب وفنون

الفنان نبيل عطيف يكشف حقيقة انتمائه لحزب “الاتحاد الدستوري”

نفى الممثل المغربي نبيل عطيف بشكل قاطع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتمائه إلى حزب الاتحاد الدستوري، وورود اسمه ضمن لائحة مرتبطة بالحزب بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، مؤكدا أن المعطيات التي تم تداولها في هذا السياق “غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة”.

وجاء توضيح عطيف عقب تداول منشور على موقع “فيسبوك” ربط اسمه وصورته بأنشطة الحزب في الدائرة الانتخابية المذكورة، ضمن منشور تحدث عن التحاق عدد من الفنانين بلائحة الاتحاد الدستوري.

وقال عطيف، في توضيح وجهه إلى الرأي العام، إنه “لا ينتمي إلى هذا الحزب، ولا تربطني به أي عضوية أو صفة سياسية”، نافيا بذلك ما ورد في المنشور المتداول بشأن ارتباطه بالاتحاد الدستوري.

وأوضح الممثل أن الصورة التي استند إليها المنشور لم تلتقط خلال نشاط حزبي أو لقاء سياسي، وإنما تعود إلى حضوره حفلا نظمته إحدى المؤسسات التعليمية بمناسبة الاحتفاء بتلاميذها الناجحين في امتحانات البكالوريا وتسليمهم شواهدهم.

وشدد عطيف على أن حضوره تلك المناسبة جاء في إطار تكريم التلاميذ، ولا علاقة له بأي نشاط سياسي أو حزبي، معتبرا أن استخدام الصورة في سياق الإشارة إلى انتمائه إلى حزب سياسي لا يعكس حقيقة المناسبة التي التقطت خلالها.

وأكد ذات المتحدث أنه يحرص، بصفته فنانا، على الوضوح في مواقفه، ويرفض تقديم صورته أو اسمه للرأي العام ضمن أي انتماء سياسي لم يعلن عنه، داعيا إلى تصحيح المعلومة المتداولة وتوضيح حقيقة الصورة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه نبيل عطيف حضوره في الساحة الفنية المغربية، سواء عبر الأعمال التلفزيونية أو السينمائية.

ودخل عطيف في الـ22 يوليوز الماضي سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية من خلال مشاركته في فيلم “كوفرة فالغيس”، للمخرج إبراهيم شكيري.

ويصنف الفيلم ضمن الأعمال الكوميدية الاجتماعية ذات الطابع العائلي، ويستثمر عالم كرة القدم لبناء حكايته، من خلال قصص تتقاطع فيها أحلام الشباب وطموحاتهم مع عدد من التحديات الاجتماعية.

ويراهن العمل على تقديم الرياضة، وخاصة كرة القدم، باعتبارها فضاء يمكن أن يفتح أمام الشباب آفاقا مختلفة ويبعدهم عن بعض مظاهر الهشاشة والانحراف.

ويحمل الفيلم توقيع إبراهيم شكيري، وعلي الإدريسي كزوز على مستوى السيناريو فيما تولت شركة “Action Movie” إنتاجه، وكان المشروع قد حصل، في مرحلة ما قبل الإنتاج، على دعم بقيمة ثلاثة ملايين درهم ضمن آلية التسبيق على المداخيل من طرف المركز السينمائي المغربي.

ويجمع الفيلم عددا من الأسماء المعروفة في السينما والتلفزيون، في مقدمتها عزيز داداس ودنيا بوطازوت، إلى جانب أيمن رحيم، عزيز ضهيور، أيوب ميسيوي، مهدي بلعياشي، ندى هداوي، خديجة علوش، البشير واكين، نبيل عطيف، لبنى شكلاط وأمين موكريم.

ويعتمد الفيلم في جزء من رهانه الترويجي على ارتباط موضوعه بكرة القدم، خصوصا في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بهذه الرياضة في المغرب.

وفي هذا السياق، أطلق المغني مهدي مزين أغنية “سير سير” باعتبارها الأغنية الرسمية للفيلم، وهي من ألحانه وكلمات محمد المغربي وتوزيع مادارا، بينما تولى إبراهيم شكيري إخراج الفيديو كليب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *