على وقع أزمة المستحقات والفضائح المالية.. فييرا يتولى قيادة المنتخب السنغالي
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعاقده مع المدرب الفرنسي باتريك فييرا للإشراف على المنتخب الأول، وذلك خلفا لباب ثياو، الذي جرى الانفصال عنه قبل بضعة أسابيع، إثر مغادرة نهائيات كأس العالم 2026 من دور سدس عشر النهائي.
وأوضح الجهاز الكروي السنغالي أن أعضاءه اختاروا بالإجماع الاستقرار على تنصيب فييرا مدربا للمنتخب الأول، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي كـ”انطلاقة جديدة بطموحات رياضية مرتفعة في المستقبل”.
ولم يكشف الاتحاد السنغالي عن مدة العقد الذي ربطه بالدولي الفرنسي السابق، في الوقت الذي رجّحت فيه تقارير إعلامية كونها تمتد إلى سنتيْن.
في خضم ذلك، لم تمضِ عملية فك الارتباط بالمدرب السابق باب ثياو دون إثارة العديد من المخلفات، إذ لازال يُطالب الإطار السنغالي بالحصول على مستحقاته المالية العالقة والتي تبلغ حوالي 616 ألف دولار.
وكشف محامو ثياو، قبل أيام، مراسلة وجّهوها إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم من أجل استخلاص المستحقات المادية، مُلّوحين باللجوء إلى الهيئات الرياضية المختصة في حال عدم تلبية مطالبهم.
وتم الانفصال بين المنتخب السنغالي وثياو عقب الإقصاء من سدس عشر نهائي المونديال، فضلا عن سحب لقب كأس أمم إفريقيا الذي آل إلى المنتخب الوطني المغربي، إثر عرقلة لاعبي “التيرانغا” وأطرهم لاستئناف اللعب.
ويُعد فييرا من الأسماء التي انتقلت من الملاعب إلى التدريب، بعدما بصم على مسيرة لافتة كلاعب بقميص أندية أرسنال ويوفنتوس وإنتر ميلان ومانشستر سيتي، كما كان أحد الركائز الأساسية للمنتخب الفرنسي المتوج بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000.
وعلى المستوى التدريبي، خاض تجارب مع نيويورك سيتي الأمريكي ونيس الفرنسي وكريستال بالاس الإنجليزي وستراسبورغ الفرنسي.
واستمرت مهام ثياو على رأس المنتخب السنغالي لحوالي سنتيْن، وبالتحديد من نونبر 2024 إلى يوليوز 2026، مُسجّلا 15 انتصارا مقابل أربعة تعادلات، بينما انهزمت كتيبته في ست مباريات.
ويعيش الاتحاد السنغالي لكرة القدم على وقع ارتباك في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد تلويح لاعبي المنتخب الأول بعدم المشاركة في كأس العالم، بسبب مستحقاتهم المالية، فضلاً عن انتشار تقارير وتحقيقات تُفيد بتسيُّب من أعضاء الجهاز الكروي في الولايات المتحدة الأمريكية في إنفاق أموال الميزانية لأغراض شخصية.
اترك تعليقاً