آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي

المغرب ملاذ 9 منتخبات إفريقية لاحتضان التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027

من المقرر أن يحتضن المغرب خلال التوقف الدولي لشهر شتنبر المقبل، عدداً من المباريات الخاصة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، وذلك بعدما اختارت تسعة منتخبات إفريقية المملكة المغربية لاستقبال منافسيها، في ظل عدم مصادقة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” على تأهيل ملاعبها.

ويتعلق الأمر بمنتخبات النيجر، وليسوتو، وإفريقيا الوسطى، وليبيريا، والبنين، والطوغو، وغينيا كوناكري، ومدغشقر، والصومال، التي أبدت رغبتها في خوض مبارياتها بالمغرب، بعدما رفضت «الكاف» المصادقة على تأهيل الملاعب التي كانت مرشحة لاحتضان هذه المواجهات، بسبب عدم استجابتها للشروط والمعايير المنصوص عليها في دفتر التحملات الخاص باستضافة المباريات القارية.

وتأتي هذه الطلبات في سياق قرار “الكاف” عدم تأهيل ملاعب 21 بلداً إفريقياً، إذ لم توافق لجنة المسابقات على اعتماد ملاعب 12 بلداً لعدم استجابتها للمعايير المطلوبة، ويتعلق الأمر بكل من، والكونغو الديمقراطية، وغينيا كوناكري، والنيجر، والطوغو، والصومال، وليسوتو، وإفريقيا الوسطى، وليبيريا، والبنين، ومدغشقر، والبوروندي.

ومن المرتقب أن تفرض هذه القرارات على عدد من المنتخبات الإفريقية خوض مبارياتها خارج قواعدها، خصوصاً خلال الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ما جعل الملاعب المغربية خياراً بارزاً أمام هذه المنتخبات، بالنظر إلى جاهزية بنيتها التحتية الرياضية واستجابتها للمعايير المعتمدة من طرف «الكاف».

ولا تقتصر الاستضافة المغربية على مباريات شهر شتنبر، إذ ستحتضن الملاعب المغربية خلال شهر مارس المقبل أيضاً مباريات منتخبات إفريقيا الوسطى، وغينيا كوناكري، ومدغشقر، والنيجر، وليسوتو، والطوغو، التي ستخوض مواجهاتها أمام منتخبات ساو تومي، وجيبوتي، والسيشل، وأوغندا، والموزمبيق.

ويعكس لجوء هذا العدد من المنتخبات إلى المغرب المكانة التي باتت تحتلها المملكة على مستوى البنية التحتية الرياضية في القارة الإفريقية، بعدما أصبحت ملاعبها وجهة مفضلة لعدد من المنتخبات التي لا تتوفر على منشآت تستجيب لمعايير «الكاف».

وعلى مستوى منافسات الأندية، سبق للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن صادقت على تأهيل 16 ملعباً لاستضافة مباريات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، اللتين تنطلق منافساتهما رسمياً في شهر شتنبر المقبل، من بينها ستة ملاعب مغربية.

وستتمكن الأندية المغربية المشاركة في المسابقتين القاريتين من الاختيار بين عدد من الملاعب التي حظيت بمصادقة «الكاف»، من بينها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والملعب الكبير بمراكش، وملعب العبدي بالجديدة، وملعب المسيرة الخضراء بآسفي، والمركب الرياضي محمد الخامس، والملعب الشرفي بوجدة، والملعب الشرفي بمكناس، وملعب ابن بطوطة بطنجة، ومركب فاس الكبير.

وبفضل هذه البنية التحتية والملاعب المؤهلة لاستضافة المنافسات القارية، يتصدر المغرب قائمة البلدان الإفريقية من حيث عدد الملاعب التي حظيت بمصادقة «الكاف»، متقدماً على جنوب إفريقيا التي تتوفر على ثمانية ملاعب مؤهلة، ومصر التي تتوفر بدورها على ستة ملاعب.

ويؤكد اختيار منتخبات إفريقية للمغرب من أجل احتضان مبارياتها الرسمية، إلى جانب العدد المرتفع من الملاعب المغربية المصادق عليها قارياً، استمرار تعزيز المملكة لموقعها كإحدى أبرز الوجهات الرياضية في إفريقيا، خصوصاً مع توفرها على منشآت قادرة على استضافة مختلف المسابقات والمباريات وفق المعايير التي تفرضها الهيئات الكروية القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • Redouane Benjdid
    منذ شهر واحد

    لا نريد تنظيم أي حدث أفريقي وتبني فرق أفريقية ومنتخبات لا نستفيد منها شيئا. التنكر للخير هو سمة هذه الدول .يجب التركيز على شباب وشعب المغرب . هو الأجذر و الأحق بهذه الأموال التي تهذر . علينا تكوين مواطنين يحبون ويضحون في سبيل هذا الوطن .