أدب وفنون

بعد عودة أغانيه إلى “تيك توك”.. الشاب رزقي يحذر: أنا خصيمكم أمام الله

المغني المغربي المعتزل الشاب رزقي

حذر المغني المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف فنيا باسم “الشاب رزقي”، من إعادة استخدام أغانيه ومقاطع أعماله الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عودة أغنية “أنا الغلطان” إلى التداول بشكل واسع عبر منصة “تيك توك”.

وعبر رزقي عن استيائه من استخدام أعماله القديمة في محتوى منصات التواصل، موجها رسالة مباشرة إلى من يعيدون نشر أغانيه بهدف تحقيق الانتشار وصناعة “الترند”.

وقال رزقي في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: “أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند والتيك توك أنني خصيمه أمام الله يوم القيامة”.

وتأتي هذه الرسالة بعد سنوات من ابتعاد رزقي عن الساحة الفنية، إذ كان قد أعلن اعتزاله الغناء نهائيا في شهر رمضان من عام 2011، قبل أن يكرس حضوره في السنوات اللاحقة لمواقفه المعلنة بشأن تجربته السابقة في مجال الغناء وأسباب اختياره الابتعاد عنه.

وكان المغني المعتزل قد أكد في لقاء سابق بإسبانيا أنه بدأ مغامرة الغناء في سن الثامنة عشر، بسبب طيشه وجهله، مشيرا أنه تم استغلاله من طرف بعض المنتجين.

وأوضح محمد رزقي:”كنت أعلم أنني أسير في طريق خاطئ.. وقلبي كان يقول لي اتبع طريق الله وطريق القرآن.. وكانت دائما ترافقني رغبة في الخروج من كل ذلك”.

وأردف رزقي أن ابتلاءه ببعض الأمور، التي اختار عدم الكشف عن تفاصيلها، هو ما جعله يعجل بتوبته، خاصة أنه اعتبرها رسائل من الله له، مؤكدا أنه يعمل حاليا “بعرق جبينه”.

وفي موقف أكثر وضوحا من علاقته بماضيه الفني، قال مغني الراي المعتزل الشاب رزقي، إنه ازداد بغضا للغناء بعد كل هذه السنوات على اعتزاله، وإنه كلما تذكر أنه كان مغنيا تملأ قلبه الحسرات، مشيرا إلى أنه يحمد الله الذي منّ عليه بترك ما وصفه بـ”المستنقع الآسن والقاع المظلم ظلمات بعضها فوق بعض”.

وأضاف رزقي في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، أن مجال الغناء “جمع بين مجاريه كل قبيح، فهو باب على عالم الشر ويل لمن دخله، يُبعد من الرحمن يقرب من الشيطان، لا خير فيه، وإن زعموا غير ذلك”.

وتابع رزقي: “الحمد لله حمدا يملأ مابين السماوات والأرض على منته وعظيم إحسانه، وأسأله أن يتجاوز عني وعن المسلمين وأن يثبتنا على دينه وطاعته، وأن يهدي هؤلاء المساكين، فلا يغرنكم أنكم تكرمون ولستم لذلك بأهل، فالله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن أحب فمن أعطاه الدين فقد أحبه ومن أحبه الله فقد فاز فوزا عظيما”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *