News، آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة المغربية

رسميا.. “الأسود” يستقبلون الغابون بالرباط ويواجهون ليسوتو بجنوب إفريقيا الشهر القادم

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الإثنين، عن مواعيد مباراتيْ المنتخب الوطني في الشهر القادم، أمام كل من الغابون وليسوتو، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وسيواجه “أسود الأطلس” المنتخب الغابوني، يوم 25 شتنبر القادم، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط، انطلاقا من السابعة مساء بتوقيت غرينيتش.

وبعد أربعة أيام فقط، وبالتحديد في الـ29 من ذات الشهر، ستحل كتيبة المدرب محمد وهبي ضيفة على منتخب ليسوتو بملعب “تويوتا” في مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، انطلاقا من الواحدة بعد الزوال بتوقيت غرينيتش.

هذا وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن هوية حكميْ المقابلتيْن، إذ سيقود المباراة الأولى الجنوب إفريقي أبونجيل توم، بينما سيُدير المواجهة الثانية الحكم الكاميروني عبدو أبديل ألمفير.

وتأتي المواجهتان في مستهل مشوار المنتخب الوطني ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما أوقعت القرعة “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، في مجموعة تبدو في متناول العناصر الوطنية على الورق.

وستُجرى التصفيات على ثلاث فترات دولية، إذ تُقام الجولتان الأولى والثانية ما بين 21 شتنبر و6 أكتوبر 2026، فيما تُلعب الجولتان الثالثة والرابعة خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 17 نونبر المقبل، على أن تُختتم مرحلة التصفيات بالجولتين الخامسة والسادسة ما بين 22 و30 مارس 2027.

ويطمح المنتخب المغربي إلى حسم بطاقة العبور مبكرا وتفادي الدخول في حسابات الجولات الأخيرة، خاصة في ظل الرغبة في مواصلة الحضور المنتظم في نهائيات المسابقة القارية، والذهاب إلى النسخة المقبلة بطموحات كبيرة.

ومن المنتظر أن تحتضن كينيا وتنزانيا وأوغندا نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك، في سابقة بتاريخ المسابقة، على أن تنطلق المنافسات يوم 19 يونيو وتُختتم في 17 يوليوز 2027، بمشاركة 24 منتخبا. وقد ضمنت البلدان الثلاثة المضيفة تأهلها تلقائيا إلى النهائيات.

جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي هو حامل لقب النسخة الأخيرة من “الكان” التي أُقيمت بالمملكة، في انتظار ما ستقرره محكمة التحكيم الدولية في الطعن الذي تقدّم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم عقب الأحداث التي شهدتها المقابلة النهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *