حقبة جديدة في الرجاء الرياضي.. خيميز وماتياس يقودان مشروع العودة إلى القمة
حدد الإسباني ياكو خيميز، المدرب الجديد لنادي الرجاء الرياضي، رفقة المدير الرياضي للنادي روجيريو ماتياس، ملامح المرحلة المقبلة للفريق الأخضر، مؤكدين أهمية العمل والثقة في المشروع، إلى جانب السعي لإعادة النادي إلى المكانة التي يستحقها، وذلك خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم خيميز مدرباً للفريق خلفاً للتونسي نصر الدين نابي.
وأكد خيميز أن طبيعة الأندية الكبيرة تفرض عليها السعي بشكل دائم نحو تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن التحدي حظي بقبول مختلف مكونات الرجاء، من الإدارة الرياضية والطاقم التقني إلى اللاعبين، في ظل الرغبة في العمل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
وأوضح المدرب الإسباني أنه لا يريد تقديم وعود بشأن ما يمكن تحقيقه خلال المرحلة المقبلة، معتبراً أن تقديم الوعود في كرة القدم ليس أمراً جيداً، لكنه شدد في المقابل على أن الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يعد به هو العمل وبذل كل ما لديه، إلى جانب باقي مكونات الفريق، من أجل أن يعود الرجاء إلى الفوز بالألقاب.
ومن جانبه، شدد روجيريو ماتياس على أن كرة القدم تمثل لغة عالمية، معتبراً أن توفر الجودة والقيادة والتنافس، إلى جانب الإيمان الراسخ بالعمل وبمسار التطور واللعب، يشكل عناصر أساسية لإنجاح أي مشروع رياضي، خاصة عندما يتعلق الأمر بفريق يتوفر على لاعبين من مستوى عالٍ مثل الرجاء.
وأشار المدير الرياضي إلى أن الفريق يتوفر أيضاً على مدرب يتمتع بمهارات قوية في القيادة، مؤكدا أن المدرب يمثل الشخص الأكثر أهمية في أي مشروع رياضي، وهو ما يجعله واثقاً من قدرة الطاقم الجديد على العمل رغم ضيق الفترة الزمنية التي تفصل الفريق عن انطلاق مختلف المنافسات.
وفي هذا السياق، أكد ماتياس أن ضيق الوقت لا ينبغي أن يكون سبباً للاستسلام، موضحاً أنه يفضل اتخاذ قرار خاطئ على عدم اتخاذ أي قرار، قبل أن يؤكد في الوقت ذاته ثقته الكاملة في أن القرار الذي تم اتخاذه بشأن المشروع الرياضي هو القرار الصحيح، وبالتالي فإن عامل الوقت لا يشكل مصدر قلق بالنسبة إليه.
وأضاف المدير الرياضي أنه يتوقع أن يكون الفريق، مع انطلاق البطولة، في حالة جيدة من الجاهزية والتحفيز والرغبة في المنافسة، وأن يكون مستعداً لمواجهة مختلف التحديات التي ستفرضها المنافسات، مؤكداً أن قلة الوقت المتبقي لا تخيفه، في ظل العمل الذي سيتم القيام به خلال المرحلة المقبلة.
وختم ماتياس بالتأكيد على أن ما يثير قلقه ليس ضيق الوقت، وإنما احتمال بقاء النادي مكتوف الأيدي دون اتخاذ القرارات الصحيحة، مشدداً على ضرورة وضع الرجاء في المكانة التي يستحقها، وهي المكانة التي يستحقها أيضاً جمهوره، قبل أن يؤكد أن الأنصار يستحقون الاحترام المطلق، وأن وجوده في النادي يأتي من أجلهم ومن أجل جميع مكونات الرجاء.
اترك تعليقاً