الركراكي مُهاجما السنغاليين بعد أحداث “الكان”: منحنا العالم كل الحُجج للطّعن في إفريقيا
تطرّق مدرب المنتخب المغربي السابق، وليد الركراكي، من جديد، إلى تفاصيل الأحداث التي شابت نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، شهر يناير الفارط، موجها مؤاخذات حادة للمدرب باب ثياو والمكونات السنغالية، التي اعتبر أنها صدّرت صورة سلبية عن كرة القدم الإفريقية إلى العالم.
وقال الركراكي، عند تواجده ببرنامج “كانال فوتبول كلوب” على قناة “كانال بلس”: “إلى حدود الآن، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نصّبنا أبطالا للمسابقة، في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي. سننتظر النتائج ونتقبّل الحُكم. من المؤسف أن يتحوّل الأمر إلى صراع إداري، الجميع كان يطمح إلى رفع اللقب أمام الجماهير”.
وتابع الناخب الوطني السابق: “التتويج أمام أنصارنا لم يُكتب، إنها وضعية فريدة وغير مسبوقة في كرة القدم العالمية خلال نهائي قاري”، قبل أن يسترسل في حديثه قائلا: “لو تم تطبيق القانون، البعض كان سيحصل على بطاقة صفراء ثانية ويستأنف المباراة بتسعة لاعبين، لقد رأينا أشياء لا علاقة لها بكرة القدم”.
وسجّل المحلل الفني الجديد لقناة “كانال بلس” أن كرة القدم الإفريقية هي الخاسر الأكبر في نهائي “الكان”، مُردفا بالقول: “كان بإمكاننا تقديم احتفالية في هذا النهائي وإظهار أن كرتنا أحرزت خطوة إلى الأمام، بالموازاة مع الملاعب ذات المعايير الأوروبية. حينما ترى ما حدث، وتستحضر كل ما يروج عن الكرة الإفريقية، يمكن القول بأننا قد أثبتنا هذه الأقاويل من جديد”.
واعترف الركراكي بأنه يحتفظ بمؤاخذة تُجاه مدرب المنتخب السنغالي، باب ثياو، وفعاليات “أسود التيرانغا”، مُستطردا بالقول: “كنت أطمح إلى تمثيل قارة غالبا ما يتم تشويه سمعتها، وعلى المستوييْن الأوروبي والعالمي، نواجه في كثير من الأحيان تصرفات سلبية تجاه قارتنا، لكننا منحنا لهؤلاء الذين ينتقدون كل الشرعية للأسف”.
وتوقّف ربان المنتخب الوطني السابق عند الظروف التي نفّذ فيها اللاعب براهيم دياز ضربة الجزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، بُعيد انسحاب السنغاليين وأعمال الشغب التي ارتكبتها جماهيره، لافتا إلى أن هذه الأحداث أثّرت بشكل سلبي على الدولي المغربي.
وأوضح الركراكي بالقول: “خروج منتخب من الملعب لـ15 دقيقة أثّر على تعامل براهيم دياز مع ضربة الجزاء. حينما أهدر كيليان مبابي ضربة جزاء أمام المنتخب المغربي قال بأنه تأثّر بدقيقتيْن من الانتظار قبل التنفيذ. بكل صدق، لم نشاهد من قبل لاعبا يستعمل تطبيق ‘سناب شات’ بمستودع الملابس أثناء مراجعة تقنية ‘الفار’، اليوم الجميع خسر في هذه القضية”.
يُذكر أن المنتخب الوطني المغربي المتوج على الورق بكأس أمم إفريقيا بثلاثة أهداف نظيفة بحُكم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ينتظر قرار محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر حكمها في الأشهر القليلة القادمة.
اترك تعليقاً