أخبار الساعة، مجتمع

تمصلوحت.. أعمدة كهرباء متهالكة تقلق ساكنة حي المجدوب مع اقتراب موسم الأمطار

تمصلوحت.. أعمدة كهرباء متهالكة تقلق ساكنة حي المجدوب مع اقتراب موسم الأمطار

تعيش ساكنة حي المجدوب بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز حالة من التوجس بسبب الوضعية التي آلت إليها عدد من الأعمدة الكهربائية بالمنطقة، بعدما ظهرت عليها علامات واضحة للتآكل والميلان، وسط مخاوف من أن تشكل خطرا على سلامة المارة والساكنة والمباني المجاورة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يرافقه من تقلبات جوية.

وتبرز الصور والمعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق” وجود مؤشرات مقلقة بشأن سلامة عدد من الأعمدة الكهربائية بحي المجدوب، في ظل تآكل أجزاء منها وميلان بعضها بالقرب من الواجهات السكنية، وهو ما يرفع مخاوف من سقوطها وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على الأشخاص والممتلكات.

وتعليقا على ذلك، أكد الفاعل الجمعوي رضوان المناف أن حالة عدد من الأعمدة الكهربائية تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة، مبرزا أن بعضها يوجد في وضعية متقدمة من التدهور بالقرب من مساكن السكان وممرات تعرف حركة يومية، ما يرفع من مستوى الخطر الذي قد تشكله على المارة والممتلكات.

وأوضح المناف أن مخاوف القاطنين تزداد مع اقتراب فصل الشتاء، بالنظر إلى احتمال تعرض المنطقة لرياح قوية وتساقطات مطرية، وهو ما قد يزيد من الضغط على الأعمدة المتضررة ويرفع احتمال سقوطها بشكل مفاجئ، بما قد يعرض حياة المارة وسلامة الممتلكات للخطر.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن الخطر لا يرتبط فقط باحتمال سقوط الأعمدة، وإنما يشمل أيضا الأسلاك والتجهيزات الكهربائية المرتبطة بها، والتي قد تتعرض للتلف أو التماس في حال تحرك الأعمدة أو تضرر الشبكة، خاصة خلال فترات تساقط الأمطار.

وأضاف أن أي سقوط محتمل لأحد الأعمدة قد تكون له تداعيات على شبكة الكهرباء، سواء من خلال إلحاق أضرار بالأسلاك والتجهيزات أو التسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل، ما يجعل معالجة الوضع، وفق تعبيره، مسألة مرتبطة بالسلامة العامة واستمرارية الخدمة.

وأضاف المناف أن الساكنة سبق أن طرحت هذا المشكل في مناسبات عدة، دون أن يطرأ، بحسبه، أي تغيير ملموس على وضعية الأعمدة المعنية، مبرزا أن الخطر يصبح أكبر بالنسبة للأطفال الذين يلعبون بالقرب منها، إلى جانب المارة والساكنة والممتلكات المجاورة.

وأكد المناف أن المطلوب في المرحلة الحالية هو إيفاد المصالح التقنية المختصة إلى عين المكان لمعاينة الأعمدة وتحديد مستوى خطورتها، بدل انتظار وقوع حادث، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة بحسب نتائج المعاينة، سواء تعلق الأمر بالصيانة أو التدعيم أو الاستبدال.

كما دعا إلى إعطاء الأولوية للأعمدة التي تظهر عليها علامات واضحة للتآكل أو الميلان، خصوصا تلك القريبة من المساكن والممرات، والعمل على تأمين محيطها بشكل مؤقت في حال تبين أن وضعيتها تشكل خطرا مباشرا على السكان.

واعتبر الفاعل الجمعوي وابن المنطقة أن التعامل مع هذا الملف يستدعي نوعا من الاستعجال، تفاديا لأي طارئ قد يؤدي إلى تفاقم الوضع، مؤكدا أن التدخل الوقائي من شأنه الحد من المخاطر وحماية السكان والمارة والممتلكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *