منوعات

“إنوي” تتوج ثلاثة مواهب شابة في “The Next Ad” وتفتح أمامهم آفاق صناعة الإعلان

اختتمت بمدينة الدار البيضاء فعاليات النسخة الأولى من مسابقة “The Next Ad”، التي أطلقتها إنوي خلال بداية فصل الصيف بهدف فتح المجال أمام الشباب المغربي للمساهمة في صناعة المحتوى الإعلاني للعلامة، وذلك بتتويج ثلاثة فائزين سيحصلون على عقود تعاون تتيح لهم الاشتغال على مشاريع تواصل حقيقية لفائدة الفاعل في قطاع الاتصالات.

وأسفرت مداولات لجنة التحكيم عن تتويج كل من أسامة بنصغير ويونس المندري وريان الكاويد، بعدما تمكنوا من الوصول إلى المرحلة النهائية إلى جانب تسعة متسابقين آخرين، حيث عرض المتأهلون الاثنا عشر تصوراتهم ومشاريعهم الإعلانية أمام لجنة ضمت مديري إبداع ومهنيين من مجالي الإعلان والتواصل.

وبموجب نتائج المسابقة، سيستفيد الفائزون الثلاثة من عقود للتعاون مع إنوي، بما يتيح لهم فرصة تطوير مواهبهم والانتقال من إنتاج المحتوى الإبداعي بشكل مستقل إلى الاشتغال على مشاريع تواصل وإعلان مرتبطة بالعلامة.

وإلى جانب الجوائز الرئيسية، حصد أسامة بنصغير جائزة الجمهور، التي حُسمت بناء على تصويت مستخدمي الإنترنت، ليحصل على طقم مخصص لإنشاء المحتوى لمساعدته على تطوير مشاريعه الإبداعية، فيما قررت لجنة التحكيم منح جائزتها الخاصة لحسام صلاح.

وسجلت “The Next Ad”، بحسب المعطيات التي أعلنتها إنوي، أكثر من 1500 مشاركة منذ إطلاقها، فيما أنتج المشاركون أكثر من 250 عملا إبداعيا أصليا جرى تصميمها وإنتاجها ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أن تسفر عملية الانتقاء عن اختيار 12 متأهلا لخوض المرحلة النهائية.

ولم تقتصر المسابقة على التنافس حول الأفكار الإعلانية، إذ استفاد المتأهلون من برنامج تأطير مكثف داخل عالم الإعلان المهني، من خلال معسكر تدريبي “Bootcamp” تضمن حصص “Masterclass”، ولقاءات مع متخصصين في مجالات الإبداع والإعلان، فضلا عن جلسات تأطير فردية رافقت المشاركين في تطوير مشاريعهم.

ومكنت هذه المرحلة المتسابقين من الاشتغال على الأفكار الأولية التي سبق لهم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي وتحويلها إلى مفاهيم إعلانية أكثر اكتمالا، قبل عرض المشاريع النهائية على تصويت الجمهور وتقديمها أمام لجنة التحكيم خلال النهائي الذي احتضنته الدار البيضاء.

وتندرج المبادرة، وفق إنوي، ضمن تجسيد شعار العلامة “Sir B3id”، القائم على تشجيع الشباب على تجاوز حدودهم وتحويل طموحاتهم إلى مشاريع ملموسة، من خلال توفير فضاء يجمع بين المنافسة والتكوين والمواكبة المهنية.

وتروم “The Next Ad” تجاوز صيغة المسابقات التقليدية التي تنتهي بإعلان الفائزين وتوزيع الجوائز، إذ يرتكز تصورها على إدماج المبدعين المتوجين في مشاريع تواصل حقيقية للعلامة، بما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بالممارسة المهنية والاستفادة من خبرات المتخصصين في القطاع.

وبهذه الخطوة، تسعى إنوي إلى إشراك الشباب المغربي في صناعة خطابها الإعلاني، والانتقال بهم من موقع متلقي المحتوى إلى المساهمة في ابتكاره وإنتاجه، على أن تشكل عقود التعاون الممنوحة للفائزين بداية مرحلة جديدة يترجم خلالها إبداعهم إلى مشاريع إعلانية فعلية للعلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *