“سنعود إلى البغال”.. تدهور طريق يخدم 12 دوارا يفجر غضب ساكنة بزاكورة
تعيش ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعتي النقوب وأيت ولال بإقليم زاكورة على وقع معاناة يومية بسبب تدهور الطريق الرابطة بين النقوب وإمي نواقا، بعدما غزت الحفر والمطبات أجزاء منها، ما حول التنقل عبرها إلى رحلة شاقة بالنسبة للسكان ومستعملي الطريق.
وفي تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، عبر عدد من السكان والفعاليات المحلية عن استيائهم من استمرار الوضعية الحالية، مطالبين بتدخل الجهات المسؤولة لإصلاح الطريق، بالنظر إلى أهميتها في ربط عدد من التجمعات السكنية بالمراكز والخدمات الأساسية.
وبحسب المصادر ذاتها، تخدم الطريق الرابطة بين النقوب وإمي نواقا نحو 12 دوارا تابعا لجماعتي النقوب وأيت ولال، وتشكل مسلكا أساسيا يعتمد عليه السكان في تنقلاتهم اليومية، سواء لقضاء أغراضهم الإدارية والتجارية أو للوصول إلى المؤسسات والمرافق والخدمات.
وقالت الساكنة إن انتشار الحفر والمطبات جعل استعمال الطريق مرهقا، فضلا عما قد يترتب عن وضعيتها من مخاطر على مستعمليها وأضرار بمختلف وسائل النقل، في ظل استمرار تدهور عدد من مقاطعها.
ووصف متحدثون للجريدة حجم المعاناة بقولهم إن استمرار الوضع على حاله قد يجعل السكان “يفكرون في العودة إلى استعمال البغال للتنقل”، في تعبير ساخر عن الصعوبات التي يواجهونها يوميا عند استعمال الطريق.

وطالب السكان الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل المسلك، معتبرين أنه في حال تعذر إنجاز إصلاح شامل في الوقت الراهن، يمكن الشروع في تدخل مؤقت لردم الحفر وتسوية المقاطع الأكثر تضررا، في انتظار إيجاد حل نهائي ومستدام.
ولم تخل مطالب الساكنة من انتقادات ذات طابع سياسي، إذ انتقدت مصادر الجريدة ما وصفته بكثرة اللقاءات التواصلية والاجتماعات خلال الفترة الحالية، معتبرة أن هذه الأنشطة ينبغي أن تقترن بتدخلات ميدانية تستجيب للمشاكل اليومية التي تواجه المواطنين.
وشدد المتحدثون على أن السكان ينتظرون مشاريع وإصلاحات ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على ظروف عيشهم، وفي مقدمتها تحسين شبكة الطرق وفك العزلة عن الدواوير والمناطق القروية.
ووجهت الساكنة نداء إلى المسؤولين بجماعتي النقوب وأيت ولال وباقي المصالح والجهات المعنية، من أجل التدخل لإصلاح الطريق، ولو بصورة مؤقتة في مرحلة أولى، تفاديا لمزيد من التدهور وتخفيفا من معاناة مستعمليها.
وأكدت المصادر ذاتها أن تحسين البنية الطرقية يعد من الأولويات بالنسبة إلى سكان المنطقة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالتنقل والوصول إلى الخدمات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، مطالبة بترجمة الوعود إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

اترك تعليقاً