أخبار الساعة

شيشاوة.. تعثر الربط الكهربائي يحرم ساكنة “آيت همان” من مياه خزان جاهز منذ 5 سنوات

أزمة العطش بشيشاوة

تعيش ساكنة دوار آيت همان بإقليم شيشاوة على وقع صعوبات متواصلة في التزود بالماء، بسبب ضعف الصبيب وعدم انتظام وصوله إلى الدوار، في وقت أنجز بالمنطقة خزان مائي منذ نحو أربع أو خمس سنوات، دون أن يتم تشغيله إلى حدود اليوم، بسبب عدم استكمال الإجراءات المرتبطة بالربط الكهربائي.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن سكان الدوار يتوفرون على شبكة من الأنابيب المرتبطة بصهريج يوجد في دوار مجاور، على مسافة تقدر بنحو كيلومترين، غير أن المياه لا تصل إلى الدوار بشكل منتظم، كما أن صبيبها يكون ضعيفا، خصوصا خلال ساعات النهار.

وفي هذا السياق، أوضح لميني عبد الكبير، رئيس جمعية النور للتنمية البشرية، ، أن الماء يصل إلى دوار آيت همان عبر شبكة الأنابيب الموجودة، غير أن الصبيب لا يكون كافيا لتغطية حاجيات السكان، خاصة خلال فترات ارتفاع الاستهلاك في الدوار المجاور الذي يوجد به الصهريج.

وأضاف في تصريح لجريدة “العمق” أن وضعية التزود تتحسن نسبيا خلال ساعات متأخرة من الليل، موضحا أن المياه تبدأ في الوصول بشكل أفضل، في الغالب، ما بين الحادية عشرة ليلا والواحدة صباحا، بعدما ينخفض الاستهلاك في الدوار المجاور، وهو ما يجعل وصول المياه إلى آيت همان مرتبطا بمستوى الاستهلاك في المنطقة التي يوجد بها الصهريج.

وشدد لميني على أن هذه الوضعية تنعكس على الحياة اليومية للأسر، التي تجد، بحسب تعبيره، صعوبة في تأمين حاجياتها من المياه بشكل منتظم، إلى جانب حاجيات الماشية، في ظل محدودية الصبيب خلال جزء كبير من اليوم.

وبحسب رئيس الجمعية، فإن دوار آيت همان يتوفر في المقابل على خزان مائي أنجز منذ نحو أربع أو خمس سنوات، ويتضمن بئرا ومضخة، غير أن تشغيله ما يزال مرتبطا باستكمال إجراءات الربط الكهربائي، بما يسمح بوضعه حيز الاستغلال والاستفادة من المياه التي يمكن أن يوفرها للساكنة.

وأوضح لميني أن من بين الإجراءات المتبقية المرتبطة بالربط الكهربائي توفير العداد الكهربائي من فئة أربعة خيوط، مشيرا إلى أن استكمال هذه العملية يظل ضروريا لتمكين الخزان من دخول الخدمة.

وأكد الفاعل الجمعوي أن تشغيل الخزان كان من شأنه، أن يساهم بشكل كبير في التخفيف من مشاكل التزود بالماء التي تعاني منها الساكنة، خصوصا في ظل ضعف الصبيب الذي تعرفه الشبكة الحالية خلال ساعات النهار بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وفي ختام تصريحه، انتقد لميني عبد الكبير ما وصفه بتماطل الشركة المعنية في الاستجابة بالسرعة المطلوبة لاستكمال ما تبقى من الإجراءات، موضحا أن قيامها بما يلزم كان سيمكن من تشغيل الخزان، وبالتالي تخفيف جزء كبير من المشاكل التي تواجهها الساكنة في التزود بالماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *