على سبيل الإخبار والتأمل؟
عندما كان الأستاذ عبد الرحمن المنصوري، الاتحادي سابقا والباشا لاحقا، سفيرا في الإمارات، “إسرائيل المالية”، و70 ألف رأسمالي من الطائفة اليهودية، كانت ابنته فاطمة، سليلة الأولياء، في ريعان الشباب.
ما يرشحها لاهتمامات تجار ومخابرات الكيان؟
والغالب أنهم المسؤولون عما ابتليت به من ميول، بما في ذلك التعاطف مع الوعي الصهيوني، ومن ثم دعم مسارها السياسي من قبلهم، إلى أن بلغت ما بلغته، دون مؤهلات فكرية وسياسية وطنية نضالية؟
وها هي ذي قد تفاجئ الجميع بأن تصبح رئيسة لحكومة المغرب؟ تماما كما تم صنع بلير وسط حزب العمال البريطاني من قبل “السيئة” والصهيونية؟
والأمر نفسه حصل مع ساركوزي، الذي مكنوه من اختراق المخابرات الفرنسية، وهي ما هي مقارنة بمخابراتنا؟ ومن ثم عمدت إلى تحصين وتأهيل الرئيس الفرنسي الحالي، والانتقام من ساركوزي؟
لعل صاحبتنا تكون من نفس القبيل، وربما بدون وعي أو قرار من قبلها، كما حصل للعثماني الذي وقع دون إرادة منه، بل وضدا على إرادته، بل وعلى عقيدته؟
إنه مكر اليهودية المحرفة، وتوظيفها من قبل المخابرات الأطلسية.
إنه نوع من أساليب الاستعمار الجديد: إحداث انقلابات مدنية سلمية، بدون عنف ودون دماء، مع المحافظة على جميع الآليات والوظائف الصورية للديمقراطية، ولموضوعية ونزاهة الانتخابات، وتدبيرها من خلف وسلفا، وبغاية التستر والتمويه والتغطية بدخان كثيف.
ثم يفاجأ الجميع، وفي مقدمتهم صاحب القرار، فضلا عن الشعب وهيئاته الوطنية والحزبية والنقابية والدينية، بمن فيها أولئك الذين يطالبون بدولة الخلافة الراشدة، حيث سيجدون أنفسهم في مستنقع التلمودية؟
إنها مقدمات تفجير فتن، لا مغربية فقط بل ومغاربية، لن تبقي ولن تذر أيا من مكتسبات إدارات الدولة وجميع طبقات الشعب ومجتمعاته.
هذا التوظيف الإجرامي لقيم وفضائل الحداثة والديمقراطية هو عينه ما نلاحظه في تحريف تنزيل مبادئ حقوق الإنسان، والمرأة، والأطفال، بل والحيوانات، وتقرير مصير الشعوب، والحريات الخاصة… إلخ.
إن درء المفسدة مقدم، شرعا وقانونا وعرفا، على جلب المنفعة.
فـ”منذ الآن.. لا لمرشحة الكيان”.
هذا هو شعار بقية هذه الأيام.
اترك تعليقاً