لقجع يكشف وصفة “البام” لمحاربة جشع الوسطاء ودعم القدرة الشرائية للمغاربة
كشف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، وصفة “الجرار” لمحاربة جشع بعض الوسطاء وضمان وصول المواد الاستهلاكية إلى المواطنين بأسعار معقولة، كما بسط إجراءات حزبه لدعم القدرة الشرائية للمغاربة وإصلاح التعليم والصحة.
وأضاف لقجع، في مهرجان خطابي لحزبه في إطار الحملة الانتخابية، أمس الإثنين بمدينة القنيطرة، أن دعم القدرة الشرائية من أبرز أولويات برنامجه الانتخابي، مشددا على ضرورة أن يتوفر المغاربة على القدرة لشراء المواد التي يستهلكونها.
وتابع لقجع أن حزبه يقترح إحداث شركات جهوية تتولى إيصال المواد للمستهلكين، لـ”محاربة الوسطاء الذين اغتنوا على حساب المستهلكين المغاربة”، الذين يبيعون السلع بأضعاف ثمنها، مشيرا إلى أن التجار الذين يتعاملون “بالمعقول” مرحب بهم للدخول بأسهم في هذه الشركات.
ومن إجراءات دعم القدرة الشرائية التي تضمنها برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، أشار لقجع إلى دعم إعفاء الأسرة التي تستهلك أقل من 100 درهم من الكهرباء من أداء الفواتير، كما وعد المتقاعدين بمعاش لا يقل عن 3000 درهم.
كما وعد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بإصلاح ضريبي يخفف العبء على الطبقة المتوسطة، وفي ما يتعلق بالدعم المباشر قال إن حزبه يعد برفعه من 500 درهم إلى ألف درهم، كما أضاف أنه يعد بمراجعة طريقة احتساب المؤشر الاجتماعي.
وتحدث عن فئة من الشباب تعجز عن استكمال مسارها في الدراسة أو التكوين، قائلا إن حزبه يلتزم بمواكبتها لتكوينها في مهن تضمن لها العيش الكريم. أما الشباب الذي يرغب في إنشاء مقاولات، يقول لقجع، فإن البام يلتزم بمواكبتهم من التمويل إلى التأطير.
وأكد لقجع أن حزبه يلتزم بإصلاح قطاع الصحة، مشددا على أنه لا معنى للتغطية الصحية إذا لم يتم إصلاح الصحة العمومية. وشدد على ضرورة إصلاح المدرسة العمومية بشكل عميق “ليجد أطفالنا الفضاء الذي يسمح لهم بالتكوين والتشبع بقيم المواطنة التي تسمح لهم بالاندماج في المجتمع”.
ورفض لقجع تصنيف البرنامج الانتخابي للبام ضمن الوعود الانتخابية، موضحا أنه “برنامج للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للمغرب، نريد من خلاله معالجة مشاكل المغاربة”، كما شدد على أن حزبه يطمح أيضا إلى استرجاع الثقة في الفعل السياسي.
وبعد 23 شتنبر، يقول لقجع، أكد أن حزبه مستعد للمحاسبة إذا نال ثقة المغاربة، ودعا إلى قطع الطريق على الخطابات المبنية على الوعود، والتصويت بكثافة على حزبه، منبها إلى أن هذا التصويت هو الذي سيقرر في مصير السنوات الخمس المقبلة إلى غاية 2031.
اترك تعليقاً