سياسة

بعد الظفر بـ8 مقاعد.. العسري يعتبر الانتخابات “محطة عابرة” ويتعهد بمواصلة النضال للكادحين

وصف الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، الديمقراطية المغربية بأنها مقيدة ومتحكم فيها، قائلا إن حزبه وفيدرالية اليسار، الذين ائتلفوا في تحالف انتخابي خلال هذه الانتخابات، سيواصلون النضال وسط المجتمع والفضاءات الشعبية من أجل تغيير موازين القوى لصالح الكادحين.

وعبر العسري، في مقطع فيديو نشره على “فيسبو”، بمناسبة ظفر تحال اليسار بثمانية مقاعد برلمانية، عن امتنانه لكل ما ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة، موضحا “لا يسعني إلا أن أعترف أنه بقيت في نفسي أشياء أجمل من كل الأرقام والنتائج؛ لقاء الناس، والاستماع إليهم، وتقاسم آمالهم وهمومهم وأحلامهم وآلامهم، وتجديد الثقة في هذا الشعب الذي لا يفقد قدرته على الصمود والتطلع إلى غد أجمل”.

كما عبر العسري عن شكره لرفاقه ورفيقاته في الحزب الاشتراكي الموحد وفي فيدرالية اليسار الديمقراطي، “خضنا معا هذه الملهمة بروح من النضال النبيل، وتقاسمنا معا التعب والأمل، والإيمان بأن المغرب يستحق الأفضل، وبأن مغربا آخر ممكن عاجلا أم آجلا”.

وتوجه الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد لداعمي وداعمات تحالف اليسار في هذه المحطة، “من مثقفات ومثقفين وأديبات وأدباء وإعلاميات وإعلاميين على ثقتهم فينا وعلى دعمهم لنا في كل فضاءات التواصل الاجتماعي… ممن ساندوا وتفاعلوا وناقشوا وانتقدوا واقترحوا، لقد كان حضوركم دليلا على أن الأمل ما يزال حيا، وأن الشأن العام شان كل واحد منا، وأنه مسؤوليتنا جميعا”.

“شكرا لكل المنابر الإعلامية، للصحافيات والصحافيين الذين أداروا الحوارات باحترام ومسؤولية وفتحوا فضاءات للنقاش الهادئ مهما اختلفت الاراء والمواقف، فالديمقراطية تمرين تحل معادلاته بالإنصات وحرية التعبير المتبادلين”، يقول العسري موجها امتنانه لرجال الإعلام.

واعتبر أن هذه الانتخابات حلقة ضمن سلسلة حلقات، “فلم تكن بالنسبة إلينا سوى محطة عابرة في مسار أطول، وخطوة صغيرة في درب نضالي ممتد، فالقضايا التي خرجنا من أجلها أناس أكبر من موعد انتخابي وأعمق من نتائج ظرفية، إنها قضايا الحرية والعدالة والكرامة والمساواة والديمقراطية هي قضايا المواطنات والمواطنين حيث كانوا”.

وشدد على أن بوصلة تحالف اليسار النضالية “ستظل واضحة لا تتغير، وهي “مواصلة العمل النضالي من داخل المؤسسات على الرغم من محدودية فضاءاتها في ظل ديمقراطية ما تزال مجالاتها مقيدة ومتحكم فيها، مع مواصلة النضال وسط المجتمع في الفضاءات الشعبية والاحتجاجية من أجل تغيير موازين القوى لصالح الكادحات والكادحين وسائر الفئات الشعبية وبناء مغرب يليق ببنائه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *