رسالة إلى الديبلوماسي الجزائري عمار بلاني.. “لا تتركوها في الحقول وتطاردوها في البراري”*
ليس من يصرخ كثيرا على حق بالضرورة.. بل إن بعض الصراخ علامةٌ على الخسران وليس بالضرورة على الألم، حتى وإن كان في حالات يجتمعان معا (الألم والخسران) دلالة على الهزيمة الكاملة..
ذلك حال الديبلوماسية الجزائرية هذه الأيام مع اقتراب اجتماع مجلس الأمن حول ملف الصحراء الغربية المغربية شهر أكتوبر الذي ينتظر أن يشهد حسما أشد تقدما لإنهاء هذا الصراع المفتعل بمنطقتنا المغاربية. فقد أطلقت السلطات ببلادكم العنان لفريق من سفراءكم عبر واجهات متعددة لإثارة نقاع الغبار عبر مقالات وخرجات تلفزية كلها تعتقد أنها “تفضح” المغرب وأن زعيقها سيؤثر في “قرارات الدول” ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة..
إن بعض هذا الصراخ لا يستحق الرد إطلاقا، من قبيل “الخرجة الخبيثة” للسفير الجزائري السابق بالرباط بقناة “الشروق”. حيث كنا أمام شخص لا مسؤول أشبه بفتوات “راس الدرب” الذي يستعرض عضلاته ليثير انتباه بنات الحي. فالرجل بخرجته البليدة إنما أساء عميقا إلى صورة بلده الجزائر وأنزل مستوى “منطق الدولة” فيها إلى درجات من السفاهة لا مزيد عليه (سفير يتحدث بعنجهية عن استعمال الزمن اليومي للعاهل المغربي مثلا بتلميحات معيبة).. بالتالي هذا النموذج “غير الديبلوماسي” لا يستحق سوى الإحتقار..
يا حسرتاه على زمن الديبلوماسية الجزائرية الراقية، العفيفة اللسان، أيام أحمد الطالب الإبراهيمي وأيام الأخضر الإبراهيمي، حيث الخصومة قائمة بين الدولتين، لكن الأخلاق لا تسقط إلى الحضيض والناس لا تشتم المستقبل.. يا أسفاه كم نزل تيرموتر الأخلاق عند نخبة الرئيس السيد عبد المجيد تبون (الذي يضرب بالحجر) والجنرال السيد سعيد شنقريحة (الذي له عقدة مرضية مزمنة من كل ما هو مغربي شافاه الله وعافاه منها)..
إن النموذج الآخر المثير في هذه “الحملة من الصراخ غير الديبلوماسي” هناك هو “الحمية الزائدة” التي أخدت بكم معالي السفير السيد عمار بلاني حيث أصدرتم في بحر الأسبوعين الماضيين فقط تسعة (9) مقالات متحاملة بعنف لفظي عجيب ضد المغرب (مع امتدادات فيها طالت مرة الإمارات ومرة موريتانيا ومرة إسرائيل ومرتين الإتحاد الأروبي ومجلس الأمن). هذا يسمى في مجال التواصل “منهجية القصف”..
للتذكير السيد عمار بلاني لستم مسؤولا عاديا في تراتبية الديبلوماسية الجزائرية، كونكم كنتم ولا زلتم مرشحا لمنصب وزير الخارجية (كان مقررا تعيينكم بعد رمطان لعمامرة لكن جماعة شنقريحة اختارت أحمد عطاف). ونحن ندرك جيدا أن بعض كتاباتكم الجديدة هذه الأيام غايتها داخلية محضة، تطمعون من خلالها نيل الرضى والقبول من قبل “المخابرات العسكرية الجزائرية” (صانعة المسؤوليات الحاسمة هناك). لأنه للأسف أصبح من العادة لدى كل الطامحين في مناصب مهما صغر أو كبر حجمها هناك أن يصدروا عن سباب أو خطاب عنيف ضد المغرب والمغاربة لينالوا الرضى والقبول.. صارت الخصومة مع المغرب ورقة ترقية مؤسساتية واجتماعية ضمن بنية السلطة بالجزائر (هذا للأسف لا يصنع “رجال دولة مسؤولين” قدر أنه يصنع “تجار مناسبات” لا أحد يضمن أنهم سيبيعون غدا كل شيء بما فيها مصالح بلدهم لمن يدفع أكثر).
أنتم السيد عمار بلاني، إبن منطقة “قالمة” بأقصى الشرق الجزائري على الحدود مع تونس، صناعةٌ كاملة للديبلوماسية الجزائرية منذ تخرجكم سنة 1976 من المدرسة الوطنية للإدارة بالعاصمة الجزائر. حيث راكمتم تجربة مهمة في بلدان شرق أروبا زمن أنظمتها الشيوعية بلغت من خلالها درجة سفير في بولونيا وليتوانيا بعد عبور كمستشار بسفارات موسكو و بوخاريست وباريس. مثلما عينتم سفيرا بكل من ماليزيا والتايلاند والفلبين وتركيا. على أن أهم مسؤولياتكم الديبلوماسية هي تعيينكم ما بين 2014 و2020 سفيرا لحكومتكم ببروكسيل ولدى الإتحاد الأروبي ولدى الحلف الأطلسي، ثم تعيينكم بعد ذلك “مبعوثا خاصا للجزائر حول الصحراء الغربية والمغرب العربي” (أنتم عمليا صاحب المشاريع العبثية لخلق إطار مغاربي بدون المغرب).
إن تحليل الخطاب الذي تصدرون عنه السيد عمار بلاني في مقالاتكم التسعة المشار إليها من قبل، إنما يترجم مستوى “التوتر غير الديبلوماسي” الذي يطوق أصحاب القرار المحوريين بالجزائر، حتى لا نقول مستوى “درجة الصفر” في الخسران التي يستشعرونها أمام المسارات التطورية التي تذهب إليها دوليا منظومة المصالح (والعلاقات) بشمال إفريقيا وغرب إفريقيا وغرب المتوسط.
بلغة أكثر تدقيقا واضح اليوم أن هناك من له “خطة طريق” و “دفتر تحملات واضح ومدقق” (أي المغرب)، ومن له “ارتباك حسابات” و “منطق ردود فعل متوترة” (الجزائر). فالمنهجية المغربية تحقق “التراكم الملموس في الواقع الملموس” بينما تلهج الخطة الجزائرية وراء “ردود فعل” تضرب في كل الإتجاهات تماما مثلما يفعل الغريق بذراعيه أمام قوة التيار..
هل ممكن أن تكون المنهجية الجزائرية (كما تترجمها مقالاتك السيد بلاني) مضرة ومؤثرة؟
نعم بكل تأكيد.. لكنها مضرة لمستقبل الجزائر أكثر بسبب أنها تسجن بلدكم في “عزلة مجالية مغاربيا” والحال أن طوق نجاتنا جميعا كدول وشعوب بشمال إفريقيا هو في ترسيخ وتعزيز “الخيار المؤسساتي التكاملي والمصالحي مغاربيا”. للأسف إن النظام الجزائري في خصومة عملية وفعلية ضد هذا التوجه المنتصر للمستقبل..
إن منطق الجغرافية غالب في نهاية المطاف.. فالمغرب هنا باق والجزائر هنا باقية.. وقدرنا معا أن ننتصر لمنطق التكامل وترتيب المصالح بصفتنا قوى مغاربية وازنة نستمد قوتنا من طبيعة شعبينا معا (شعوب صعبة المراس، ذات طاقات وكفاءات هائلة، وأساسا ذات مزاج صلب للكرامة والعفة والتقدم)، مثلما نستمد قوتنا من موقعينا الجيو – ستراتيجيين متوسطيا وإفريقيا دون نسيان قدراتنا الاقتصادية الهائلة (التكامل بين غاز تنمراست وفوسفاط خريبكة، وبين حديد غار جبيلات وميناء أكادير، وبين ثروات الساحل وموانئنا المتوسطية والأطلسية).
في خطابكم السيد بلاني الذي لا تنتبهون دائما أنه مسكون بتناقضات معيبة ليس هنا مجال تفصيل القول فيها، واضح أن هناك “ضيق أفق” في الرؤية الإستراتيجية لمستقبل منطقتنا المغاربية/ من حيث تركيزكم فقط على اقتناص المسارب التي يُتَوَهَّمُ أنها ستُضعِفُ من القدرات المغربية (الدولة / الأمة). هنا فأنتم تسقطون في خطيئة وعي تاريخية لا تريد التعلم أية خدمة وطنية هائلة (بكلفة مالية ضخمة من ميزانية المواطن الجزائري) تقدمونها لنا كمغاربة كي نعزز وحدتنا كأمة. أمة تناسيتم أنها تشكلت أصلا منذ الإمبراطورية المرابطية ك “وحدة هوياتية” أسندت صلابتها “مواجهة مخاطر الخارج” (من الشرق العباسي والعثماني ومن الغرب المسيحي).
إن “المغربي” صنعته المواجهة أصلا.. فكيف تتوهم أنه سوف يستسلم لك أو أن يسلمك “نظامه السياسي” فقط لأنك تريد منه “التبعية” لحساباتك الخاصة إقليميا وجهويا..
إن خصومتكم هي مع “الشعب المغربي” وليس ما تتوهمونه من فهم خاص عندكم ل “النظام المغربي”..
السيد بلاني أعد قراءة دروس التاريخ، ستجد أن المغربي ونظامه السياسي “وحدة سيامية” منذ المرابطين لأنه أدرك بوعي استراتيجي أن “وجوده كأمة” مرتبط باستمرارية الدولة ووحدتها ترابيا ومؤسساتيا وهوياتيا.. إن استمرار عواصم محددة للملك والقيادة بالمغرب ليس ترفا جغرافيا بل ترجمانا لآلية تدبيرية إدارية تنظيمية للدولة (المحزن) منذ قرون مغربيا..
إنكم حين لا تفهمون هذه الحقيقة الصلبة الراسخة إنما تنطحون عبثا الصخر مثل عنزة لا تدرك أنها ستخسر فقط قرنيها بسبب عدم فهمها أن الصخر هو الصخر..
لنرفع مستوى النقاش معالي السفير إلى مستوى أعمق.. ونطرح السؤال الحقيقي أمام “الضمير المغاربي” وأمام “ضمير شعبينا”:
- هل سهلٌ تمثل “معنى المغرب” في ما يمكن توصيفه (إجرائيا) ب “ذهنية النخبة الجزائرية”؟
إنه سؤال نطرحه باستحضار ل “حتمية التاريخ” كتراكم ساهم في تبلور “الهوية القومية الجزائرية الحديثة”، خاصة حين يتقاطع ذلك مع تحدي سؤال “الشرعية” في معناها المؤسساتي والتاريخي ببلدكم (هذا سؤال معرفي وليس سؤال مزايدة سياسية).
إن ما يعيدُ للأسف طرح هذه الأسئلة تحليليا هو هذه الهجمة الجديدة تواصليا التي انخرطت فيها مؤسسات وأفراد من نخبتكم بأذرع مختلفة ضد المغرب بشكل متحامل (ومتزامن) كان يُعتقدُ إلى وقت قريب أن بعضها تحكمه رؤى عقلانية، بينما كشف “السعار الجديد” لهذه الحملة أنها تصدر عن نفس الرجاء ونفس الأمل ونفس الإستراتيجية ونفس المخطط هناك الذي لا يسعى فقط إلى “زعزعة الاستقرار بالمغرب”. بل إن الغاية العبثية المتهافتة الأعمق التي تحركه هي إنهاء وجود ما يعتبرونه “المخزن” (أي النظام الملكي). بسبب إدراككم ويقينكم أن صلابة البلاد هنا هي في التراكم المؤسساتي للدولة ونظامها السياسي منذ قرون.
بالتالي إن عقدة النخبة لديكم هي بالضبط في قوة رسوخ النظام السياسي بالمغرب وامتلاكه شرعيات متعاضدة عدة (شرعية تاريخية سياسية إجماعية توحيدية ممتدة على قرون/ شرعية دينية للنسب الشريف وإمارة المؤمنين/ شرعية وطنية راسخة نموذجها الحديث سيرة الملك الوطني محمد الخامس وملحمة “ثورة الملك والشعب” التحريرية لمواجهة الإستعمارين الفرنسي والإسباني).
الأمر إذن، في العمق، هو صراع “شرعيات” في “الذهنية الجزائرية”.
أي إنه صراع بين من يملك التراكم التاريخي ل “الدولة/ الأمة” وبين من لا يزال يؤسس لتجريب تراكم شكلٍ ل “الدولة القومية” ما بعد الإستعمار بكل التوتر في الوعي والسلوك الذي يفرزه طبيعيا ذلك الصراع في المخيال العام لتلك النخب (حتى حدود الدولة عندكم هي حدود موروثة عن الإستعمار وليست حدودا مكتسبة لدولة ذات وجود تراكمي بمعنى العلوم السياسية وبالمعنى الذي طرحه أيضا المفكر الجزائري مالك بن نبي)..
لهذا السبب أنتم تحاولون عبثا إقناع أنفسكم (اسمح لي أن أصفها بأنها “سفاهة”) عبر منهجية كتابات متلاحقة أن الدولة المغربية هي “صنيعة الإستعمار” وأنها صناعة “الماريشال ليوطي” (ذلك العسكري الإستعماري الذي جاءنا على كل حال من وهران وليس من باريس) ابتداء من سنة 1912 وهذا أمر يندرج ضمن ما يعرف ب “القراءة البوليسية للتاريخ”..
لقد بلغ بعض السفه في تلك الكتابات أن طعنت حتى في شرف العائلة الملكية وفي رمزية أبطالها القوميين الوطنيين مثل الملك الوطني محمد الخامس وشككت حتى في النسب الشريف للعائلة الملكية المغربية. ذاتُ محمد الخامس يا أسفاه على قصر ذاكرتكم الذي رفض مساومات مربحة جدا للمغرب لاستعادة شساعة أراضي صحرائه الشرقية التي ألحقتها فرنسا بالجزائر المستعمرة، مُقَدَّمَةً من باريس دوغول سنة 1958 بشهادة مذكرات الرئيس الموريتاني المختار ولد دادة، فقط ليوقف دعمه اللامحدود للثورة الجزائرية من أجل إنهاء الإستيطان الفرنسي بها. والأمر في الواقع إنما هو ترجمان للثاوي في رغبات نخبتكم الباطنة الذي هو الطموح العبثي لإسقاط النظام المغربي.. لإدراككم الواعي أن عماد المغرب كدولة / أمة هو طبيعة نظامه السياسي (المخزن) بكل الشرعيات التي يمتلكها وبكل الدربة التدبيرية التراكمية التي تميزه..
اسمح لي السيد عمار بلاني أن أشركك في تفاصيل تعود بي الذاكرة إليها، تتمثل في نقاشات جمعتني بإخوة مغاربة من المعارضة الإتحادية عاشوا في الجزائر في الستينات والسبعينات، خبروا جيدا بنية السلطة هناك وطبيعة “الوعي الشقي” الذي يحكم نخبها على كافة المستويات، حيث ثمة شبه إجماع بينهم على أن ما يحكم بنية السلطة الحاكمة ونخبها عندكم اعتبارها أن التعامل مع المغرب يجب أن يكون محكوما بمنهجين:
- أولا، الضغط بكافة الوسائل على “مؤسسة المَلِك” (قيادة الدولة دستوريا)، لتحقيق أكبر قدر من التنازلات الممكنة لفائدة الإستراتيجية الجزائرية الطامحة أن تكون القوة الإقليمية الكبرى بكامل شمال إفريقيا. وأنه كلما ارتفع ذلك الضغط يتحقق من وجهة نظرها التنازل مغربيا اعتبارا لأن طبيعة النظام الملكي المغربي (في قراءتهم الضيقة الأفق) محكوم بمنطق التوافقات (التنازلات) لأنه “نظام شمولي” بمنطق حسابات زمن الحرب الباردة..
بعبارة أحد الإخوة الإتحاديين رحمه الله (العماري الفكيكي): “تَعتَبِرُ النخبة الجزائرية الحاكمة أن الملك حاكمٌ مُطلق يتصرف في بلده بمنطق المالك وأنه كلما ضغطت عليه بقوة يتحقق التنازل بغاية تجاوز كلفة التصعيد”. يا له من وهم مُرَكَّبْ عندكم حين لا يُدركُ أن حصافة ورصانة النظام المغربي هي التي حمت منطقتنا المغاربية من السقوط في جهنم حروب مدمرة مثلما حدث بين العراق وإيران (إن المآل الذي آلت إليه شعوب ودول العراق وسورية وإيران مفيد للجميع هنا).
كخلاصة فإنه في “لا وعي” تلك النخب بالجزائر فإن منهجية الضغط تلك مفيدة لمخططهم في تقويض الحقوق المغربية.
- ثانيا، اعتماد منهجية أخرى مُكمِّلَةٌ للأولى تستهدف الوعي الشعبي العمومي للمغاربة، من خلال بث أكبر قدر ممكن من الأخبار السلبية عن طبيعة النظام السياسي المغربي باعتماد خطاب ل “الثورية” و “التحرير” و “الحقوق”. ومحاولة ترسيخ في “الوعي العام” تواصليا أن النظام السياسي المغربي استبدادي، شمولي، ضعيف ومهدد بالزوال.
ذات هذه الإستراتيجية لا تزال متواصلة إلى اليوم باعتماد الآليات التواصلية الجديدة للطرق السيارة للإعلام.. فالغايات لا تزال هي هي، والأهداف لا تبدل فيها..
تقبل مني هذه الخلاصة السيد بلاني..
إن الواقع لا يرتفع..
إن صلابة الموقف المغربي آتية ليس فقط في رسوخ مؤسساته الوطنية وشرعيتها السياسية والتاريخية والوطنية.. إن صلابة الموقف المغربي آتية أيضا من صلابة وعيه الشعبي أن معركته اليوم مثلما كانت بالأمس هي معركة وجود وليست معركة حدود..
بالتالي، بعيدا عن ترف “الخطابة”، فإن مستقبل منطقتنا لا يسمح بالمقامرة كما تفعلون ذلك، بسبب عدم الحسم في وعيكم بين “الحق القومي الجزائري” وبين “الحق الوطني المغربي”. صدقني معالي السفير فهما ليسا في تناقض سوى في وعيكم الذي تخونه دروس التاريخ وتحجبُ عنه رؤية “الأمل في المستقبل”..
إن المغرب حين يقول باليد الممدودة ويقول بمنطق “لا غالب ولا مغلوب” لا يصدر كما تتوهمون عن ضعف أو خوف أو تنازل، إنه يصدر عن رؤية رصينة هادئة لربح المستقبل..
ألم تتعبوا السيد عمار بلاني من مخاصمة الواقع ومخاصمة المستقبل ومخاصمة ضمير شعبينا؟.. هدانا الله وإياكم سواء السبيل..
(*) “لا تتركوها في الحقول وتطاردوها في البراري” مثل أمازيغي مغربي يقال عن أهل قرية هجم عليهم الجراد وبدلا من أن يطاردوها في غلة حقولهم بالقرية ذهبوا يطاردونها في الخلاء..
اترك تعليقاً