المغرب يفتتح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصار على الغابون بثنائية مزراوي ورحيمي
افتتح المنتخب الوطني المغربي مشواره في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصار على نظيره الغابوني بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء يومه الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ودخل المنتخب الوطني المغربي المباراة مسيطرا على الكرة، وحاول منذ الدقائق الأولى فرض أسلوبه على مجريات اللقاء، غير أن البداية لم تكن سهلة، في ظل صعوبة إيجاد المساحات أمام دفاع المنتخب الغابوني، إلى جانب غياب الفعالية الهجومية بالشكل المطلوب. ورغم الاستحواذ، ظل الوصول إلى مرمى الضيوف محدودا، ولم تتحول أفضلية العناصر الوطنية إلى فرص كثيرة وخطيرة.
ومع مرور دقائق المباراة، بدأ المنتخب المغربي في رفع نسق اللعب والاقتراب أكثر من منطقة جزاء المنتخب الغابوني، وكانت أبرز المحاولات من خلال تسديدة عز الدين أوناحي التي ارتطمت بالعارضة، في واحدة من أخطر فرص الشوط الأول، قبل أن ينجح نصير مزراوي في فك شفرة الدفاع الغابوني وتسجيل الهدف الأول للمنتخب الوطني المغربي في الدقيقة 35.
ومنح هدف مزراوي الأفضلية للمنتخب الوطني، الذي حاول استغلال المساحات ومواصلة الضغط من أجل مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، غير أن المحاولات المتبقية لم تسفر عن هدف ثان، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم المنتخب المغربي بهدف نظيف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني المغربي سيطرته على مجريات اللعب، وبدا أكثر حضورا في المناطق الهجومية، حيث تمكن من الوصول إلى مرمى المنتخب الغابوني في أكثر من مناسبة، غير أن مشكل الفعالية أمام المرمى ظل حاضرا، بعدما لم ينجح المنتخب في ترجمة عدد من محاولاته إلى أهداف.
وفي المقابل، حاول المنتخب الغابوني استغلال بعض المساحات للوصول إلى مرمى ياسين بونو، ونجح في تهديد الحارس المغربي في ثلاث مناسبات، غير أن بونو تدخل في كرتين وتصدى لهما، بينما مرت المحاولة الثالثة بجانب القائم، بعد فشل أحد لاعبي المنتخب الغابوني في استثمار موقعه بالشكل المناسب.
وبقيت النتيجة معلقة بهدف واحد، رغم أفضلية المنتخب المغربي وتحكمه في إيقاع المباراة، قبل أن تأتي اللحظة التي حسمت المواجهة بشكل نهائي. فبعد دخوله بديلا، تمكن المهاجم سفيان رحيمي من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الوطني المغربي في الدقيقة 84، مستفيدا من تمريرة بلال الخنوس، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويضع حدا لمحاولات المنتخب الغابوني في العودة إلى المباراة.
وحافظ المنتخب الوطني المغربي على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا انتصار العناصر الوطنية بهدفين دون رد، في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الوطني المغربي أول ثلاث نقاط له في التصفيات، ليضع نفسه في صدارة المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، في انتظار استكمال باقي مباريات المجموعة.
وسيواصل المنتخب الوطني المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليسوتو في الجولة الثانية، قبل أن ينهي فترة التوقف الدولي الحالية بمباراة ودية أمام منتخب غانا، في اختبار جديد للناخب الوطني والعناصر الوطنية.
اترك تعليقاً