المنتخب الوطني يخوض مرانه الأول بجنوب إفريقيا في غياب نايف أكرد
خاض المنتخب الوطني المغربي حصته التدريبية الأولى بجنوب إفريقيا بعد وصوله إليها، مساء أمس السبت، وذلك تمهيدا لمواجهة منتخب ليسوتو، بعد غد الثلاثاء، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 المزمع إقامتها برواندا وكينيا وأوغندا.
وأُجري المران في الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، على أرضية ملعب “رامابودو”، وعرفت حضور كافة اللاعبين المتاحين، باستثناء المدافع نايف أكرد، الذي ظل في المغرب من أجل مواصلة برنامج تعافيه وعودته التدريبية إلى أجواء التعافي.
وشهدت البعثة التي توجهت إلى جنوب إفريقيا تواجد القائد أشرف حكيمي وكذلك المهاجم توفيق بنطيب، الذي تحوم حول مشاركته في المقابلة بعض الشكوك، نظرا لبروتوكول “الفيفا” الذي يلزمه بالابتعاد عن المنافسة لعشرة أيام عقب إصابته في الرأس مع فريقه أندرلخت.
وسينازل “أسود الأطلس” منتخب ليسوتو، بعد غد الثلاثاء، انطلاقا من الواحدة زوالا، على البساط الأخضر لملعب “فري ستيت تويوتا”.
جدير بالذكر أن كتيبة المدرب محمد وهبي حققت الانتصار في مقابلتها الأولى أمام الغابون، أول أمس الجمعة، بثنائية نظيفة، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط.
ويدخل المنتخب الوطني مواجهة ليسوتو بطموح تحقيق انتصاره الثاني تواليا في التصفيات، وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، التي تضم كذلك منتخبي الغابون والنيجر. وكان الأخير قد استهل مشواره بالفوز على ليسوتو بهدفين لواحد، ما يجعل الجولة الثانية مهمة في رسم الملامح الأولى للمنافسة داخل المجموعة.
وتأتي هذه المرحلة مع بداية حقبة جديدة للمنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي، الذي اختار في قائمته الأولى المزج بين العناصر المجربة وعدد من الأسماء الشابة، في إطار توجه يهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لمواهب جديدة للاندماج تدريجيا مع النخبة الوطنية.
وتتأهل المنتخبات عبر التصفيات إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي ستقام بشكل مشترك في كينيا وتنزانيا وأوغندا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027، في أول نسخة من المسابقة القارية تستضيفها ثلاثة بلدان بشكل مشترك.
اترك تعليقاً