قريب من سوق أسبوعي وضيعات فلاحية.. مطالب بالتدخل للحد من أضرار مطرح نفايات بأمزميز
يشهد مطرح للنفايات المشترك بين جماعات أمزميز وتيزقين ووزكيطة بإقليم الحوز، وضعا يثير مخاوف بشأن حرق النفايات وانبعاث الأدخنة والروائح الكريهة، في ظل قربه من عدد من المناطق والأنشطة المحيطة به، وسط مطالب بتدخل الجهات المختصة للوقوف على ظروف تدبير هذا الموقع.
وفي هذا السياق، أثار السعيد أيت علا، المنسق الوطني للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، في تصريح لجريدة “العمق”، مسألة قرب المطرح من السوق الأسبوعي الجديد بأمزميز، الذي جرى نقله من موقعه السابق وسط المدينة، معتبرا أن وجود السوق بالقرب من مطرح النفايات يستدعي، بحسبه، التحقق من مدى ملاءمة موقعه مع الوضع البيئي المحيط به.
وحذر المتحدث من استمرار إحراق النفايات بالمطرح، مشيرا إلى أن الدخان المنبعث منه يصل إلى عدد من الدواوير المجاورة، من بينها المحاميد والخميس التابعان لجماعة سيدي بدهاج، إضافة إلى دوار تكنزيوين التابع لجماعة أمزميز.
وأوضح أيت علا أن الدخان يزداد خلال الفترة الليلية، وقد يصل إلى الطريق المؤدية نحو أمزميز، ما من شأنه أن يحد من الرؤية لدى مستعملي الطريق، مشيرا إلى أن بعض السائقين يضطرون إلى تخفيض السرعة أثناء مرورهم بالمقاطع التي يغطيها الدخان.

وأضاف المتحدث أن انتشار الدخان يثير مخاوف صحية لدى بعض السكان، خصوصا الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التنفس، مشيرا إلى احتمال تعرض بعض الحالات لمضاعفات عند ارتفاع كثافة الدخان.
كما نبه الفاعل الحقوقي إلى قرب المطرح من عدد من الضيعات الفلاحية التي تضم أشجار الزيتون، محذرا من احتمال انتقال النيران إليها في حال اندلاع حريق بالموقع، وما قد يترتب عن ذلك من أضرار بالمجال الفلاحي المحيط.

وأشار أيت علا أيضا إلى انبعاث روائح كريهة من المطرح، منتقدا في الوقت نفسه اختزال أسباب اشتعال النفايات في ارتفاع درجات الحرارة، معتبرا أن الأمر يستدعي التحقق ميدانيا من ظروف اشتعال النفايات وطريقة تدبيرها.
وطالب المنسق الوطني للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان في ختام تصريحه، عامل إقليم الحوز والجهات المسؤولة، إلى جانب المنتخبين والبرلمانيين بالإقليم، بالتدخل من أجل معالجة وضعية المطرح، داعيا المصالح المختصة في المجال البيئي إلى القيام بزيارة ميدانية للوقوف على الوضع وتحديد التدابير اللازمة.

اترك تعليقاً