مجتمع

مخاوف من انتشار الليشمانيا في الرشيدية.. ومطالب بتوضيح دور “مجموعة تافيلالت” في الوقاية

تتزايد المخاوف بشأن انتشار داء الليشمانيا في عدد من المناطق التابعة لإقليم الرشيدية، ولا سيما الجرف وأرفود وقصور تزيمي، وسط تساؤلات حول العوامل البيئية التي قد تساعد على انتشار المرض، والتدابير الوقائية المعتمدة للحد من مخاطره.

وفي هذا السياق، عبر عبد السلام الزياني، رئيس فرع أرفود لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، عن قلقه إزاء الوضع، داعيا إلى توضيح أدوار مختلف المتدخلين، ولا سيما مجموعة الجماعات الترابية تافيلالت.

وقال الزياني إن المخاوف المرتبطة بانتشار داء الليشمانيا في المنطقة تطرح، من وجهة نظره، تساؤلات حول مدى مساهمة مجموعة الجماعات الترابية تافيلالت، التي يوجد مقرها بمدينة أرفود، في التدابير المرتبطة بالوقاية والنظافة وحماية البيئة.

وتساءل رئيس فرع الجمعية الحقوقية عن طبيعة الإجراءات الاستباقية التي جرى اتخاذها أو يجري التنسيق بشأنها، خصوصا ما يتعلق بالنظافة، ومعالجة النقط السوداء، وتدبير النفايات، والحد من العوامل البيئية التي قد تساهم في انتشار نواقل الأمراض.

وأضاف أن الساكنة تحتاج إلى توضيحات بشأن طبيعة التدخلات المبرمجة، والجهات المتدخلة، وآليات التنسيق بينها، داعيا رئيس مجموعة الجماعات الترابية تافيلالت والمكتب المسير إلى تقديم معطيات واضحة حول الإجراءات المعتمدة أو المقترحة للتعامل مع هذه المخاوف.

ويأتي هذا النقاش وسط دعوات إلى تعزيز التدابير الوقائية والتنسيق بين مختلف المصالح والهيئات المعنية، خصوصا في ما يتعلق بمعالجة العوامل البيئية التي قد ترتبط بانتشار الأمراض المنقولة عبر النواقل، والاستجابة لانشغالات الساكنة استنادا إلى المعطيات الصحية والميدانية المتوفرة.

وتبقى هذه التساؤلات، وفق ما يطرحه الفاعل الحقوقي، في انتظار توضيحات الجهات المعنية بشأن الاختصاصات الموكولة لكل متدخل، والإجراءات المتخذة ميدانيا، ومدى كفاية التدابير الوقائية المعتمدة في المناطق المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *