كلية الحقوق أكدال تستقبل طلبتها الجدد.. تكوين متنوع وآفاق واعدة للإندماج في سوق الشغل
احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، أياماً تواصلية لفائدة الطلبة الجدد، شكلت مناسبة للتعريف بمختلف مسالك التكوين والتخصصات التي توفرها الكلية، إلى جانب إبراز فرص الانخراط في الحياة الجامعية والأنشطة الثقافية والرياضية والفنية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار حرص المؤسسة على مواكبة الطلبة الجدد ومساعدتهم على اكتشاف محيطهم الجامعي، والتعرف على مختلف مكونات العرض البيداغوجي وآفاق التكوين التي تتيحها الكلية، سواء على مستوى سلك الإجازة أو الماستر.
وأكد حسن الزويري، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، أن استقبال الطلبة الجدد يشكل مناسبة للتأكيد على أهمية اختيار الجامعة والمؤسسة الجامعية، بالنظر إلى التاريخ الأكاديمي والعلمي العريق للكلية، وما توفره من تخصصات حيوية وعرض بيداغوجي متنوع ومتكامل.
وأوضح الزويري أن الحياة الجامعية لا تختزل في المدرجات والقاعات والامتحانات، وإنما تمثل فضاءً متكاملاً لاكتساب المعرفة وبناء الشخصية.
وفي هذا السياق، اختارت الكلية هذه السنة شعار «كليتكم، مساركم، نجاحكم»، في رسالة تؤكد على أهمية جعل الطالب فاعلاً أساسياً في مساره الجامعي، وتحميله مسؤولية بناء مستقبله وتحقيق النجاح، إلى جانب مسؤولية المؤسسة في توفير الظروف الملائمة لذلك.
وأشار عميد الكلية إلى أن المؤسسة تسعى إلى توفير فضاءات وأنشطة تساعد على تطوير شخصية الطلبة، وتعزيز انخراطهم في الحياة الجامعية، بما يخدم الطالب والجامعة والمجتمع.
من جهته، أوضح رضوان أعميـمي، نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، أن الأيام التواصلية تهدف إلى تعريف الطلبة الجدد بمختلف التخصصات والمسالك والعروض البيداغوجية التي توفرها الكلية، سواء في سلك الإجازة أو الماستر.
وشدد أعميـمي على أن الحياة الأكاديمية داخل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال لا تقتصر على المحاضرات والدروس، بل تمتد إلى مجموعة من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، داعياً الطلبة إلى الانخراط فيها والاستفادة منها باعتبارها جزءاً أساسياً من التجربة الجامعية.
وأضاف أن هذه الأنشطة تساهم في اندماج الطلبة وبناء شخصياتهم، فضلاً عن توفير فرص للتكوين الأساسي والمستمر، بما يعزز جاهزيتهم ويساعد على تسهيل اندماجهم مستقبلاً في سوق الشغل.
ولم يقتصر الاهتمام خلال هذه الأيام على الجانب البيداغوجي، إذ حظي الجانب الثقافي والفني باهتمام خاص من طرف الطلبة.
وفي هذا الصدد، أكدت يسرى عبلة، وهي طالبة بسلك الإجازة، أن الأيام التواصلية شكلت فرصة مهمة لاكتشاف مختلف الأنشطة والتخصصات والآفاق التي توفرها الكلية، إلى جانب التعرف على مسالك الماستر.
وأبرزت الطالبة أهمية الأنشطة الثقافية داخل المؤسسة، مشيرة إلى وجود أندية تهتم بالمسرح والفنون ومجالات التواصل، ومعبّرة عن أملها في أن يتمكن الطلبة الجدد من اكتشاف هذه الفضاءات والاستفادة منها والاستمتاع بتجربتهم الجامعية.
أما نجيب عمراوي، الطالب الباحث بسلك الماستر، فاعتبر أن هذه المبادرة تمثل فرصة لتعريف الطلبة الجدد والقدامى بمسالك التكوين وتقريب وجهات النظر بينهم وبين إدارة المؤسسة.
وأشاد عمراوي بالمبادرة التي أطلقتها إدارة الكلية، مستحضراً المكانة التاريخية والأكاديمية التي تحظى بها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، والتي ارتبط اسمها بتكوين أجيال من الطلبة والأطر والأساتذة.
وبالنسبة للطلبة الجدد، شكلت هذه الأيام محطة أولى لاكتشاف أجواء الكلية والتعرف على آفاق الدراسة والتخصص.
وفي هذا السياق، تحدث سعد أوبراهيم، طالب بسلك الإجازة، عن تجربته الأولى داخل المؤسسة، موضحاً أن اختياره لدراسة القانون تأثر أيضاً بالمحيط العائلي، بالنظر إلى اشتغال عدد من أفراد أسرته في المجال القانوني.
وعبّر الطالب عن ارتياحه للاستقبال الذي خصصته الكلية للطلبة الجدد، معتبراً أن التعرف منذ البداية على المؤسسة وآفاق الدراسة في مجال القانون يمنح الطالب صورة أوضح عن المسار الذي ينتظره خلال سنوات التكوين.
اترك تعليقاً