المغرب العميق، مجتمع

انقطاع الماء لساعات طويلة يثير استياء ساكنة تازناخت ومطالب بتوضيحات من الشركة الجهوية

أثار انقطاع التزويد بالماء الصالح للشرب لساعات طويلة بعدد من الأحياء السكنية بمدينة تازناخت، التابعة لإقليم ورزازات، استياء في صفوف الساكنة المتضررة، خصوصا أن الانقطاع جرى، بحسب مصادر محلية، دون إشعار مسبق أو توضيحات بشأن أسبابه والمدة المتوقعة لاستعادة الخدمة.

وأفادت مصادر موثوقة لجريدة “العمق المغربي” بأن عددا من أحياء المدينة شهد انقطاعا في التزويد بالماء الصالح للشرب، امتد من الساعة الواحدة زوالا إلى حدود التاسعة ليلا، أي لنحو ثماني ساعات، ما تسبب في اضطراب الحياة اليومية للأسر المتضررة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الانقطاع شمل، على الخصوص، حي تجزئة الموظفين وحي سيروا وحي البهجة، فيما تشير معطيات محلية إلى احتمال تأثر أحياء أخرى بالمدينة.

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر للجريدة من حي أدرك أن الحي شهد بدوره انقطاعا للماء الصالح للشرب استمر لساعات، دون توصل الساكنة، بحسب إفاداتها، بأي إشعار مسبق أو توضيحات بشأن طبيعة المشكل وأسباب وقوعه.

وخلف هذا الوضع حالة من الاستياء في أوساط المواطنين المتضررين، بالنظر إلى ارتباط التزود المنتظم بالماء بحاجيات الأسر اليومية، سواء المتعلقة بالشرب أو إعداد الطعام أو النظافة وغيرها من الاستعمالات المنزلية الأساسية.

وأعاد الانقطاع المفاجئ طرح تساؤلات بشأن أسباب الاضطرابات التي تشهدها شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بالمدينة، ومدى توفر آليات لإخبار المواطنين مسبقا بالانقطاعات المبرمجة، فضلا عن إجراءات التدخل لمعالجة الأعطاب التقنية المحتملة وضمان استعادة الخدمة في أقرب الآجال.

وفي هذا الإطار، تطالب ساكنة الأحياء المتضررة الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة تافيلالت بتقديم توضيحات بشأن الأسباب الحقيقية وراء الانقطاع، وتحديد نطاق الأحياء المتأثرة ومدته، فضلا عن الكشف عن التدابير المعتمدة لتفادي تكرار مثل هذه الحالات.

كما تدعو الساكنة الجهات المعنية إلى تعزيز آليات التواصل والإخبار المسبق، خصوصا في الحالات التي تستدعي إجراء أشغال صيانة أو تدخلات تقنية قد تؤثر على انتظام التزويد بالماء الصالح للشرب، بما يمكن الأسر من اتخاذ الاحتياطات الضرورية.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية استمرارية الخدمات الأساسية بالمراكز الحضرية، وأهمية ضمان انتظام التزويد بالماء الصالح للشرب، باعتباره خدمة حيوية ترتبط بشكل مباشر بالصحة العامة وظروف العيش اليومية للمواطنين.

وفي انتظار توضيحات رسمية من الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة تافيلالت والجهات المختصة، تتطلع الساكنة المتضررة إلى الكشف عن ملابسات الانقطاع والإجراءات المزمع اتخاذها لضمان عدم تكراره، مع تحسين التواصل مع المواطنين بشأن أي اضطرابات مستقبلية قد تطال هذه الخدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *