شيبا: هكذا واجهتُ صعوبات التأقلم مع كومبوستيلا.. ومواجهة الريال سرّ انطلاقتي في إسبانيا

استحضر سعيد شيبا، الدولي المغربي السابق، تفاصيل تجربته الاحترافية مع فريق كومبوستيلا الإسباني، مسلطا الضوء على الصعوبات التي واجهته خلال مرحلة التأقلم مع أجواء كرة القدم الإسبانية، خاصة على المستوى البدني، بعد انتقاله من البطولة المغربية إلى تجربة جديدة تطلبت منه التكيف مع إيقاع مختلف.
وأوضح شيبا، في حوار خاص مع جريدة “العمق”، أن مرحلة الإعداد التي خاضها في إسبانيا كانت قوية للغاية، مشيرا إلى أن الطاقم التقني كان يخطط لإشراكه بشكل تدريجي، من خلال منحه دقائق محدودة في البداية، قبل الرفع من حجم مشاركته في المباريات، حتى يتأقلم مع نسق المنافسة ومتطلبات الفريق.
وتحدث الدولي المغربي السابق عن إحدى مبارياته أمام ريال مدريد بملعب سانتياغو برنابيو، حيث شارك بديلا لمدة تقارب 20 دقيقة، وقدم دخولا إيجابيا، في مباراة انتهت بالتعادل، معتبرا أن نجاحه في اختبار من هذا الحجم ساعد على تسريع عملية اندماجه ومنح الطاقم التقني مؤشرات إيجابية بشأن قدرته على المنافسة.
وأضاف شيبا أن مشاركته الجيدة أمام ريال مدريد ساهمت في تقليص المدة التي كان من المقرر أن يحتاجها للتأقلم، قبل أن يخوض إحدى المباريات أساسيا، في مرحلة وصفها بالمهمة في مساره مع الفريق الإسباني، رغم إقراره بأنه لم يكن في أفضل حالاته الذهنية خلال تلك الفترة، بسبب حجم التحدي الذي كان يواجهه في تجربته الجديدة.
وأكد المتحدث أن الانتقال من البطولة المغربية إلى الدوري الإسباني فرض عليه إدراكا أكبر لحجم الفوارق البدنية، موضحا أن اللاعب المغربي كان يتوفر على قدرات جيدة في الجري والتحمل، لكنه كان يحتاج إلى تطوير جوانب أخرى، خصوصا القوة العضلية وسرعة الأداء وجودة الركض، وهي عناصر رأى أنها لم تكن تحظى بالاهتمام الكافي خلال مرحلة إعداده السابقة في المغرب.
وختم شيبا حديثه بالتأكيد على أن التأقلم مع كرة القدم الإسبانية تطلب منه العمل باستمرار من أجل مواكبة إيقاع التدريبات والمباريات، وتجاوز الفوارق البدنية والعضلية التي لمسها عند التحاقه بكومبوستيلا، مشددا على أهمية الاستعداد الجيد والقدرة على التكيف في إنجاح تجربة الاحتراف خارج البطولة الوطنية.
اترك تعليقاً