مراكش: مطالب بتعزيز تدبير مخلفات سوق بولارباح وتحسين النظافة بمحيط مؤسسة تعليمية

يشهد محيط ثانوية موسى بن نصير بشارع البرادة في منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش انتشارا للروائح الكريهة وتسرب عصارات النفايات المتراكمة بمحيط سوق بولارباح، خاصة مخلفات الدجاج والأسماك، في وضع يثير استياء الساكنة ويطرح تساؤلات بشأن تدبير النفايات وتنظيف الحاويات.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد الفاعل الجمعوي محمد شاكر، أن محيط السوق والشارع المجاور يعرف انتشار روائح كريهة بسبب مخلفات الأنشطة التجارية، مشيرا إلى أن العصارات الناتجة عن هذه النفايات تتسرب إلى الطريق، ما يزيد من معاناة الساكنة ومستعملي الفضاء العام.
وأوضح شاكر أن قرب نقطة تجميع النفايات من ثانوية موسى بن نصير يضاعف من أهمية معالجة هذا الوضع، بالنظر إلى مرور التلاميذ والأطر التربوية من المكان، وما يفرضه ذلك من ضرورة الحفاظ على النظافة والحد من الروائح المنبعثة من مخلفات السوق.
وأضاف المتحدث ذاته أن تدبير هذه النفايات لا ينبغي أن يقتصر على جمعها ورفعها، بل يستلزم أيضا تنظيف الحاويات ومحيطها بشكل منتظم، بالنظر إلى ما تخلفه بقايا المواد العضوية من سوائل قد تستمر في التسبب بالروائح الكريهة حتى بعد تفريغ الحاويات.
ولفت الفاعل الجمعوي وابن المنطقة إلى أن الحاويات التي تستقبل مخلفات الأسماك والدجاج تحتاج إلى عناية متواصلة، بسبب طبيعة هذه المواد وما تفرزه من سوائل مع مرور الوقت، معتبرا أن عدم غسلها بانتظام يزيد من حدة الروائح ويؤثر على شروط النظافة بمحيط السوق والشارع والمؤسسة التعليمية المجاورة.
وفي ما يتعلق بالحلول الممكنة، دعا الفاعل الجمعوي إلى تخصيص فضاء مناسب داخل سوق بولارباح لتجميع مخلفات الأنشطة التجارية، خاصة بقايا الدجاج والأسماك، بما يضمن تدبيرها في ظروف صحية وبيئية ملائمة، ويحول دون تسرب عصاراتها إلى الشارع العام.
كما طالب بالرفع من وتيرة جمع النفايات وغسل الحاويات وتنظيف محيطها بشكل دوري، إلى جانب تعزيز مراقبة شروط النظافة داخل السوق والتدخل لإزالة العصارات المتراكمة وتنظيف الشارع، بما يحد من استمرار الروائح الكريهة ويحسن الوضع البيئي بالمنطقة.
اترك تعليقاً