سياسة

المعارضة تدفع بالأزمي والأعرج لمواجهة مرشح الأغلبية على رئاسة مجلس النواب

المعارضة تدفع بالأزمي والأعرج لمواجهة مرشح الأغلبية على رئاسة مجلس النواب

علمت جريدة “العمق” من مصادر موثوقة أن حزبي العدالة والتنمية والحركة الشعبية قررا خوض المنافسة على رئاسة مجلس النواب، من خلال ترشيح النائبين البرلمانيين إدريس الأزمي الإدريسي ومحمد لعرج، على التوالي، لمنافسة أحمد التويزي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة المدعوم من فرق الأغلبية.

وحسب ما أوضحت مصادر الجريدة، إن خطوة البيجدي تستهدف كسر قاعدة المرشح الوحيد وإضفاء طابع تنافسي على انتخاب رئيس الغرفة الأولى، رغم أن الفريق لا يعلق أمالا كثيرة على إمكانية ظفره برئاسة مجلس النواب المحسومة سلفا لمرشح البام الذي يحضى بدعم الأغلبية العددية.

وقال مصدر برلماني تحدث للجريدة، إن الفريق النيابي للعدالة والتنمية لم يفتح أي مشاورات أو اتصالات قبلية مع بعض مكونات المعارضة بشأن تقديم ترشيحه لرئاسة مجلس النواب، لكنه أعرب عن ترحيبه بدعم فرق المعارضة بترشيح ادريس الأزمي الإدريسي للرئاسة.

ويأتي هذا الترشيح في سياق الاستعدادات لانتخاب رئيس مجلس النواب، حيث حسم حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح أحمد التويزي، رئيس فريقه النيابي السابق، لرئاسة مجلس النواب، خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الثانية عشرة، وذلك قبل ساعات من انعقاد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس جديد للمؤسسة التشريعية، المقررة عشية اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.

وكان مجلس النواب قد أعلن، في بلاغ وقعه الرئيس المؤقت عبد العزيز أبا، عقد جلسة عمومية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، على الساعة الثالثة بعد الزوال، تخصص لانتخاب رئيس جديد للمجلس، وذلك تطبيقا لأحكام الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وأوضح البلاغ أن الإعلان يعد بمثابة استدعاء لكافة النواب البرلمانيين والنائبات البرلمانيات لحضور الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الغرفة الأولى للبرلمان.
وفي سياق متصل، انتخب فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، خلال اجتماعه صباح الجمعة الماضي، أعضاء مكتبه، عبر التصويت السري وبترشيح من رئيس الفريق إدريس الأزمي الإدريسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *