بعد زيارة فيليبي السادس.. جمعية مغربية تدعو إلى نقاش مسؤول حول مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين

اعتبرت الجمعية المغربية للارتقاء والإشعاع الدولي (AMERI) أن زيارة العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين تعيد إلى الواجهة قضية المدينتين في سياق العلاقات المغربية الإسبانية، مؤكدة أن الملف يظل حاضرا في الذاكرة والموقف الوطني المغربي.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن حرص المغرب على تطوير علاقاته مع إسبانيا وتعزيز التعاون الثنائي لا يعني التخلي عن مطالبه التاريخية بشأن سبتة ومليلية، مشددة على أن أهمية العلاقات بين البلدين لا ينبغي أن تكون مبررا لتجاهل القضايا التي يعتبرها المغرب مرتبطة بوحدته الترابية.
وشددت الهيئة ذاتها على أن التعاطي مع ملف المدينتين يقتضي، بحسب تعبيرها، قدرا من الجدية والوضوح، بعيدا عن منطق فرض الأمر الواقع، بما يتيح فتح نقاش مسؤول بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، بالتوازي مع البحث عن حلول للقضايا الخلافية العالقة بينهما.
وفي هذا السياق، أكدت الجمعية، التي تنشط في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، أن الحوار والتعاون يظلان ضروريين لبناء علاقات متينة بين الشعوب، غير أنهما لا ينتقصان من الحقوق التاريخية والشرعية المرتبطة بالقضايا الوطنية.
كما أعربت عن ثقتها في نجاعة تحركات الدبلوماسية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، مؤكدة استعدادها للمساهمة في أي تعبئة وطنية للمجتمع المدني والقوى الحية للدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية المشروعة.
وخلصت الجمعية إلى أن الدفاع عن المصالح الوطنية والانفتاح على الحوار ليسا خيارين متعارضين، بل مبدآن ينبغي أن يسيرا جنبا إلى جنب في تدبير العلاقات بين الدول.
اترك تعليقاً