أخبار الساعة

اليوسفية.. دوار أولاد الطاهر يئن تحت الظلام ومطالب بتزويده بالكهرباء

اليوسفية.. دوار أولاد الطاهر يئن تحت الظلام ومطالب بتزويده بالكهرباء

تعاني ساكنة دوار أولاد الطاهر، التابع لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، من استمرار غياب الكهرباء، في وضع يزيد من صعوبات الحياة اليومية للأسر، ويطرح إكراهات مرتبطة بتمدرس الأطفال وظروف عيش السكان، وسط مطالب بتدخل الجهات المعنية لتوفير هذا المرفق الأساسي.

وفي هذا السياق، عبر المنتدى المغربي لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام باليوسفية عن تضامنه مع سكان الدوار، داعيا إلى التعجيل بإيجاد حلول عملية تنهي معاناة الأسر المتضررة وتضمن استفادتها من الكهرباء.

وفي تصريح لجريدة “العمق،”، أكد عمر الشوكة، منسق المنتدى، أن استمرار غياب الكهرباء يضاعف الصعوبات التي تواجهها الأسر في تدبير شؤونها اليومية، خاصة خلال الفترة المسائية، حين تصبح الإنارة ضرورية لممارسة الأنشطة المنزلية ومتابعة الأطفال لدراستهم.

وأضاف المتحدث أن هذا الوضع يطرح إكراهات إضافية أمام التلاميذ الذين يحتاجون إلى مراجعة دروسهم وإنجاز واجباتهم المدرسية خلال الليل، في ظل غياب الظروف الملائمة التي تساعدهم على التركيز والاستعداد للاستحقاقات الدراسية، بما قد يؤثر على مسارهم التعليمي.

وأشار الشوكة في تصريحه، إلى أن تداعيات الحرمان من الكهرباء تمتد إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية، إذ يحرم حلول الظلام الساكنة من الإنارة داخل المنازل، ويصعب شحن الهواتف والاستفادة من الأجهزة المنزلية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية، فضلا عن تعقيد التواصل في الحالات الطارئة التي تستدعي الاتصال بالأقارب أو الجهات المعنية.

ومن جهة أخرى، تطرق البيان التضامني للمنتدى إلى تعبير المواطنين عن معاناتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن بعضهم يشعر بأن نشر مطالبه والتعريف بوضعه قد يعرضه للضغط أو التقريع، بدل الإنصات إلى الإشكالات التي يثيرها والتفاعل معها.

واعتبرت الهيئة الحقوقية أن من حق المواطنين التعبير عن المشاكل التي تواجههم والمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، مشددة على أن إثارة هذه القضايا ينبغي أن تشكل مدخلا للحوار والبحث عن حلول، بعيدا عن أي ممارسات قد يفهم منها التضييق على حرية التعبير أو ثني السكان عن إيصال أصواتهم.

وأمام هذا الوضع، دعا المنتدى إلى التعامل مع مطالب ساكنة دوار أولاد الطاهر بروح من المسؤولية، من خلال فتح قنوات التواصل معها وتوضيح مآل ملف الكهرباء، والكشف عن الإجراءات الممكنة للاستجابة لانتظاراتها، مع تغليب الحوار والتواصل المباشر مع المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *